mardi 19 juillet 2022

RE:

Good day to you, my name is Cristy Davis, winner of $70 million Powerball jackpot held in February 12, 2020. Based on the Epidemic corona-virus disease (COVID-19) which is befall the whole wild world, I and my family have decided to donate $ $450,000 U.S. Dollars to charity to help you and the poor in your community and to enable you and your family to stay safe and stay in a good height . Please email my assistant Thomas Owen for more information to guide you to receive my donation. via Email (owenthomas3244@gmail.com) and below is the link for reconfirmation of my winning.

https://powerball.com/winner-story/mi-lottery-waterford-woman-wins-70-million-powerball-jackpot

Friendly greetings,
Regards
Mrs. Cristy Davis

lundi 7 mars 2022

lundi 31 janvier 2022

Fwd: In the footsteps of Christ in South Lebanon

---------- Forwarded message ---------
De : Samir SARKIS <samir@sarkis.org>
Date: lun. 31 janv. 2022 à 11:08
Subject: In the footsteps of Christ in South Lebanon
To: <maronitesintheworld@yahoo.com>, Karam Naji <nmkaram@yahoo.fr>,
joseph Khoreich <josekore@gmail.com>, <lilianejamo@gmail.com>,
<habib@becahatem.com>, <yolaraad@hotmail.com>, Nabil Cabbabe
<nabilcabbabe@gmail.com>, <Fares.e.eid@gmail.com>,
<mozart.chahine@gmail.com>, andre sacy <andre@sacy.net>,
<antoine@entire-east.com>, <edgardr1969@gmail.com>




Dear Walkers In the Footsteps of Christ,



About two years ago, the foundation finished production of the film:
In the Footsteps of Christ with filmmaker Mr. Philippe Aractingi.
After several showings of this film in festivals, we have signed an
agreement with the French channel KTO for its promotion.

We are going to ensure this promotion through the whole
country, starting on February 9 at 16h30 at Notre Dame des Anges,
Badaro.



Since then and despite the Covid pandemic, we have been able to:



1- Work with the Municipality and the young people of Ain
Ebel to clear the section of the path of Christ which passes through
this village. This section of the path (7 km) is now available to be
walked. We are currently working to mark this path with historical
references and prayer. We reached out to several sculptors including
the Basbous brothers, Antoine Berberi and Bernard Ghoussoub. The
latter will accompany us to brainstorm how to make this path even more
"holy".



2- The Greek Catholic Archdiocese of Saida has granted us a
large venue to develop a permanent exhibit to showcase the passage of
Christ through South Lebanon. The architect has already started his
design work for the exhibit. The texts and photos to be presented
have been prepared with the collaboration of USEK and the active
participation of our archaeologists and historians.



3- We have finished writing three books:



· Cana de Galilee in both Arabic and French: Historical references and
Cana de Galilée : Archaeological research.

We were able to find a little financial help and the book
in Arabic will be soon printed and published.
We are looking for more financial help for the promotion
and the publishing of the two remaining books.



4- We are preparing a DVD explaining the Footsteps of Christ
with photos and texts.



A new executive committee will be soon submitted to your consent.



Please note that the foundation still has a credit balance of US$
23,000 and 8 Million LL in the bank.



Thank you in advance for your support.

Respectfully,

Samir Sarkis

lundi 24 janvier 2022

lundi 17 janvier 2022

Fwd: khalil agha khoreich par charbel barakat

---------- Forwarded message ---------
De : Joseph Toufik Khoreich <josekore@gmail.com>
Date: mer. 22 déc. 2021 à 15:05
Subject: khalil agha khoreich par charbel barakat
To: Bayyader Jarroudi <josekore1.jarroudi@blogger.com>, Joseph Khoreich <josekore@gmail.com>, Jose Kore <josekore1.patrimoine@blogger.com>


خليل آغا خريش
الكولونيل شربل بركات/13 كانون الثاني/2021
سكن عبدالله الطويل عين إبل في بداية القرن السابع عشر ورزق بولد ذكر سمي جريس، قد يكون هو ما تبقى له من أولاده الذين توفوا صغارا أو عند الولادة، وقد يكون عنده بنات ولكننا لا نعرف أيضا ممن تزوجن. ولكن ابنه جريس المذكور هو الذي تحول معه اسم العائلة إلى خريش بعد الحادثة التي كان يرويها المرحوم أيوب خريش "أبو المطران" والتي تفسر سبب اتخذ جريس لقب خريش حتى أصبح فيما بعد كنية العائلة كلها لا بل اسمها. وقد روينا هذه الحادثة سابقا وهي حادثة "العتريسي" الذي قتله جريس في خراج عين إبل. وهذا العبد الذي بقي يرافق ذاكرة القرية حتى أيامنا ويسمى "عبد الطيري" كان من سلالة آل سودون المصرية، كما يبدو، أو ممن تبقى من رجالهم. وسودون هو الوحيد من المماليك الجراكسة الذي استبقاه السلطان سليم العثماني حيا بعد احتلاله مصر، بحسب الرواية التي نقلها محمد جابر آل صفا في كتابه تاريخ جبل عامل، وقد تحكمت ذريته بهذه المنطقة إلى أن أنهى سيطرتهم الشيخ حسين الصغيري الذي عاصر الأمير فخر الدين الثاني المعني، كما يذكر الكاتب، وهي المرحلة التي نتكلم عنها. وكان جريس الطويل هرب خوفا من الانتقام والتجأ إلى عرب الشعب المعروفين بالخريسات. وبعد الصلحة، التي تم خلالها دفع الفدية وشارك هؤلاء فيها بمبلغ من المال اعتبر جريس احدهم فصار يحق له أن " يأكل بالدم ويدفع بالدم ".
جريس خريش هذا خلف ثلاثة أولاد هم عبدالله وحنا ويوسف. أما عبدالله فقد خلف أيوب ويوسف وحنا وأيوب هو جد فرع بيت ايوب وبيت حنا الياس. أما حنا فهو جد فرع بيت الحاج يعني مسعود الحاج وأولاده. وأما يوسف فقد رزق بخمسة أولاد ذكور وهم جريس وابراهيم وخليل وجبران وعبدالله. وجريس هو الذي تصل شجرة أحفاده إلى شربل الذي كان والده قد هاجر إلى الولايات المتحدة ثم عاد واستقر في دكار – السنغال وأولاد عمه موجودين في الأرجنتين، أما ابراهيم فقد خلف يعقوب الذي توفي بدون عقب، والأبن الثالث خليل هو موضوع بحثنا، بينما الرابع هو جبران الذي كان يعتبر من القبضايات، وقد ذكر المرحوم جدي بركات في سجله عن تاريخ العائلات العينبلية بأنه قتل ثلاثة رجال حاولوا الاعتداء عليه، وهذه الحادثة يذكرها صديقنا يوسف توفيق خريش (الشماس)، حيث يقول بأن عبدالله ابن بولس ابن جبران هذا، أخبره قبل وفاته في الأرجنتين، بأن جده جبران كان التجأ لشقيقه الآغا في صور بعد الحادثة خوفا من العقاب، وبأن خليل تمكن من تبرأته في المحكمة. أما الأخ الأصغر عبدالله فهو جد بيت بطرس حنا عبدالله.
خليل خريش الذي حمل لقب آغا في العصر العثماني ولد في أواخر الربع الأول من القرن التاسع عشر وهو يتحدر من عائلة خريش التي سبقه منها في عين إبل أربعة جدود على الأقل وقد تابع تعليمه بمدرسة الفرنسيسكان في القدس وهذه نقطة مهمة للبحث كونه في الفترة التي سبقتها كان ابناء عين إبل يرسلون أولادهم للتعلم خارج البلدة في مدارس لبنان وخاصة في مدرسة عين ورقة التي أصبحت "مدرسة عامة للطائفة المارونية" في عام 1789 وحلت محل "المدرسة المارونية في روما" وأغلب خريجيها ارتسموا كهنة. وقد تعلم فيها من ابناء عين إبل منذ بداية تأسيسها، أولاد الخوري يوسف دياب أي الخوري ابراهيم والخوري بطرس وخليل الذي رسم على اسم ابيه الخوري يوسف وأيضا الخوري موسى صادر، وهؤلاء تخرجوا قبل تاريخ مولد خليل خريش المذكور. وقد انفرد خليل بالتوجه جنوبا إلى القدس لينال قسطه من التعليم على يد رهبان الفرنسيسكان، وهي ميزة في ذلك العصر أعطته شيئا من الانفتاح بدون شك على المحيط خارج لبنان. وقد يكون ذلك سببا آخر ساهم في اعطائه هذا الدور في الادارة العثمانية خاصة بعد قيام المتصرفية في جبل لبنان. فقد كان لبنان شهد تطورات كبيرة في النصف الأول للقرن التاسع عشر مع الهجوم المصري الذي سانده الأمير بشير الشهابي حاكم جبل لبنان والذي أدى إلى احتلال الجيش المصري لكامل سوريا وكيليكية وتوقفه عند جبال طوروس. ومن ثم وبعد انسحابه حصلت أحداث 1840 الدموية في جبل لبنان والتي قد تكون سبب عدم توجه خليل إلى مدارس لبنان لمتابعة تعليمه (الوضع الأمني؟)، ما اضطره إلى التوجه جنوبا إلى القدس ومتابعة تحصيله العلمي عند رهبان الفرنسيسكان.
عين خليل بعد تخرجه، على ما يبدو، كعضو في المحكمة البدائية والمحكمة التجارية في صور، واللتين كان يتراسهما النائب عبد الملك أفندي ، كونه من المتعلمين القلائل خارج رجال الدين في تلك الفترة. وقد كان العثمانيون يريدون اعطاء دور للمسيحيين خارج جبل لبنان لاسترضاء الأوروبيين والظهور بمظهر الدولة الحديثة التي لا تمييز بين مواطنيها، خاصة بعد ضغط هؤلاء على ابراهيم باشا لسحب جيوشه والعودة إلى مصر. وفي حين كانت "الدولة العلية" قد سعت جاهدة لاظهار جبل لبنان كمركز للصراعات الطائفية. وقد يكون لدور العينبليين بالتجارة بين حوران وصور علاقة أيضا بهذا التعيين. فقد كانت قوافل الجمال المنطلقة في تلك الفترة وما قبلها بين حوران وصفد وعكا وصور تعتبر عين إبل قاعدتها، ما جعل ابناء البلدة يملكون قافلة من مئة جمل معدة للنقل بين هذه المدن خلال القرن التاسع عشر. وقد استمرت هذه الحركة حتى مطلع القرن العشرين وبداية الحرب العالمية الأولى التي أدت إلى توقف كل شيء. وكان خليل يسكن في صور ويعود إلى عين إبل في نهاية الأسبوع. وقد بنى بيته فيها سنة 1879 وكانت له علاقات صداقة بسبب وظيفته واقامته في صور بكل العائلات المنظورة في المدينة والتي شهدت في الفترة التي نتكلم عنها حركة تجارية ناشطة، خاصة ما بعد وفاة الجزار، من خلال السفن الأوروبية التي كانت تزور الميناء فتبيع بعض المنتجات الأوروبية وتشتري الحبوب وفي طليعتها القمح قبل أن يدخل البخار إلى السفن التجارية العابرة للمحيط وتصبح المنتجات الأميركية من هذه المادة هي ما يغزو أسواق أوروبا. وكان دور عين إبل في هذه المرحلة قد برز مجددا، كما قلنا، كقاعدة مهمة للانتاج والنقل من حوران إلى مدن الساحل وبالاتجاه المعاكس عدى عن منتجات البلدة الزراعية ومحيطها، خاصة من الحبوب، والتي تزيد عن حاجة السوق المحلي.
كانت لخليل علاقة خاصة بالمطران عبدالله البستاني مطران صيدا كونه أحد ابناء الطائفة المنظورين في المنطقة. وقد استمرت فيما بعد مع ابنه يوسف، الذي ورث لقب الشماس من والده، خاصة بعد انشاء مطرانية صور والأراضي المقدسة وتعيين المطران شكرالله الخوري عليها، حيث ساهمت عين إبل، كما العديد من موارنة المنطقة، بتغزية واردات وقف هذه المطرانية الناشئة، ومنهم بشكل خاص الميثورين من عائلة الخوري من بكاسين، من أقارب المطران الجديد، والذين ساهموا بوقفيات كبيرة من الأراضي في المنطقة أو مناطق أخرى من الأبرشية الجديدة، خاصة في حيفا ويافا. وكانت الحصة التي ساهمت بها عين إبل كوقفية لمساندة مصاريف المطرانية كناية عن كرم زيتون من أرض البلدة، وهي المعروفة بالجودة المميزة لزيتها، لا يزال يعرف "بزيتون المطران". وقد تابع يوسف ابن خليل آغا المعروف بالشماس، على ما يبدو، علاقاته بالمطرانية وتسلّم الاشراف على أمور هذه الوقفية، حتى أنه بنى معصرة للزيتون فيما بعد قرب بيته في البلدة كانت تقوم بشكل اساسي بالعمل بانتاج هذا الكرم ومن ثم كان للمطرانية حصة الربع من اجرة العصر التي تتم للزبائن.
وكان الآغا خليل أضاف إلى بيته غرفة خاصة اعتبرها مضافة كان يستعملها أحيانا المطران البستاني ومن خلفه كونها مستقلة عن البيت وبعيدة عن ساحة القرية.

mercredi 22 décembre 2021

khalil agha khoreich par charbel barakat

خليل آغا خريش
الكولونيل شربل بركات/13 كانون الثاني/2021
سكن عبدالله الطويل عين إبل في بداية القرن السابع عشر ورزق بولد ذكر سمي جريس، قد يكون هو ما تبقى له من أولاده الذين توفوا صغارا أو عند الولادة، وقد يكون عنده بنات ولكننا لا نعرف أيضا ممن تزوجن. ولكن ابنه جريس المذكور هو الذي تحول معه اسم العائلة إلى خريش بعد الحادثة التي كان يرويها المرحوم أيوب خريش "أبو المطران" والتي تفسر سبب اتخذ جريس لقب خريش حتى أصبح فيما بعد كنية العائلة كلها لا بل اسمها. وقد روينا هذه الحادثة سابقا وهي حادثة "العتريسي" الذي قتله جريس في خراج عين إبل. وهذا العبد الذي بقي يرافق ذاكرة القرية حتى أيامنا ويسمى "عبد الطيري" كان من سلالة آل سودون المصرية، كما يبدو، أو ممن تبقى من رجالهم. وسودون هو الوحيد من المماليك الجراكسة الذي استبقاه السلطان سليم العثماني حيا بعد احتلاله مصر، بحسب الرواية التي نقلها محمد جابر آل صفا في كتابه تاريخ جبل عامل، وقد تحكمت ذريته بهذه المنطقة إلى أن أنهى سيطرتهم الشيخ حسين الصغيري الذي عاصر الأمير فخر الدين الثاني المعني، كما يذكر الكاتب، وهي المرحلة التي نتكلم عنها. وكان جريس الطويل هرب خوفا من الانتقام والتجأ إلى عرب الشعب المعروفين بالخريسات. وبعد الصلحة، التي تم خلالها دفع الفدية وشارك هؤلاء فيها بمبلغ من المال اعتبر جريس احدهم فصار يحق له أن " يأكل بالدم ويدفع بالدم ".
جريس خريش هذا خلف ثلاثة أولاد هم عبدالله وحنا ويوسف. أما عبدالله فقد خلف أيوب ويوسف وحنا وأيوب هو جد فرع بيت ايوب وبيت حنا الياس. أما حنا فهو جد فرع بيت الحاج يعني مسعود الحاج وأولاده. وأما يوسف فقد رزق بخمسة أولاد ذكور وهم جريس وابراهيم وخليل وجبران وعبدالله. وجريس هو الذي تصل شجرة أحفاده إلى شربل الذي كان والده قد هاجر إلى الولايات المتحدة ثم عاد واستقر في دكار – السنغال وأولاد عمه موجودين في الأرجنتين، أما ابراهيم فقد خلف يعقوب الذي توفي بدون عقب، والأبن الثالث خليل هو موضوع بحثنا، بينما الرابع هو جبران الذي كان يعتبر من القبضايات، وقد ذكر المرحوم جدي بركات في سجله عن تاريخ العائلات العينبلية بأنه قتل ثلاثة رجال حاولوا الاعتداء عليه، وهذه الحادثة يذكرها صديقنا يوسف توفيق خريش (الشماس)، حيث يقول بأن عبدالله ابن بولس ابن جبران هذا، أخبره قبل وفاته في الأرجنتين، بأن جده جبران كان التجأ لشقيقه الآغا في صور بعد الحادثة خوفا من العقاب، وبأن خليل تمكن من تبرأته في المحكمة. أما الأخ الأصغر عبدالله فهو جد بيت بطرس حنا عبدالله.
خليل خريش الذي حمل لقب آغا في العصر العثماني ولد في أواخر الربع الأول من القرن التاسع عشر وهو يتحدر من عائلة خريش التي سبقه منها في عين إبل أربعة جدود على الأقل وقد تابع تعليمه بمدرسة الفرنسيسكان في القدس وهذه نقطة مهمة للبحث كونه في الفترة التي سبقتها كان ابناء عين إبل يرسلون أولادهم للتعلم خارج البلدة في مدارس لبنان وخاصة في مدرسة عين ورقة التي أصبحت "مدرسة عامة للطائفة المارونية" في عام 1789 وحلت محل "المدرسة المارونية في روما" وأغلب خريجيها ارتسموا كهنة. وقد تعلم فيها من ابناء عين إبل منذ بداية تأسيسها، أولاد الخوري يوسف دياب أي الخوري ابراهيم والخوري بطرس وخليل الذي رسم على اسم ابيه الخوري يوسف وأيضا الخوري موسى صادر، وهؤلاء تخرجوا قبل تاريخ مولد خليل خريش المذكور. وقد انفرد خليل بالتوجه جنوبا إلى القدس لينال قسطه من التعليم على يد رهبان الفرنسيسكان، وهي ميزة في ذلك العصر أعطته شيئا من الانفتاح بدون شك على المحيط خارج لبنان. وقد يكون ذلك سببا آخر ساهم في اعطائه هذا الدور في الادارة العثمانية خاصة بعد قيام المتصرفية في جبل لبنان. فقد كان لبنان شهد تطورات كبيرة في النصف الأول للقرن التاسع عشر مع الهجوم المصري الذي سانده الأمير بشير الشهابي حاكم جبل لبنان والذي أدى إلى احتلال الجيش المصري لكامل سوريا وكيليكية وتوقفه عند جبال طوروس. ومن ثم وبعد انسحابه حصلت أحداث 1840 الدموية في جبل لبنان والتي قد تكون سبب عدم توجه خليل إلى مدارس لبنان لمتابعة تعليمه (الوضع الأمني؟)، ما اضطره إلى التوجه جنوبا إلى القدس ومتابعة تحصيله العلمي عند رهبان الفرنسيسكان.
عين خليل بعد تخرجه، على ما يبدو، كعضو في المحكمة البدائية والمحكمة التجارية في صور، واللتين كان يتراسهما النائب عبد الملك أفندي ، كونه من المتعلمين القلائل خارج رجال الدين في تلك الفترة. وقد كان العثمانيون يريدون اعطاء دور للمسيحيين خارج جبل لبنان لاسترضاء الأوروبيين والظهور بمظهر الدولة الحديثة التي لا تمييز بين مواطنيها، خاصة بعد ضغط هؤلاء على ابراهيم باشا لسحب جيوشه والعودة إلى مصر. وفي حين كانت "الدولة العلية" قد سعت جاهدة لاظهار جبل لبنان كمركز للصراعات الطائفية. وقد يكون لدور العينبليين بالتجارة بين حوران وصور علاقة أيضا بهذا التعيين. فقد كانت قوافل الجمال المنطلقة في تلك الفترة وما قبلها بين حوران وصفد وعكا وصور تعتبر عين إبل قاعدتها، ما جعل ابناء البلدة يملكون قافلة من مئة جمل معدة للنقل بين هذه المدن خلال القرن التاسع عشر. وقد استمرت هذه الحركة حتى مطلع القرن العشرين وبداية الحرب العالمية الأولى التي أدت إلى توقف كل شيء. وكان خليل يسكن في صور ويعود إلى عين إبل في نهاية الأسبوع. وقد بنى بيته فيها سنة 1879 وكانت له علاقات صداقة بسبب وظيفته واقامته في صور بكل العائلات المنظورة في المدينة والتي شهدت في الفترة التي نتكلم عنها حركة تجارية ناشطة، خاصة ما بعد وفاة الجزار، من خلال السفن الأوروبية التي كانت تزور الميناء فتبيع بعض المنتجات الأوروبية وتشتري الحبوب وفي طليعتها القمح قبل أن يدخل البخار إلى السفن التجارية العابرة للمحيط وتصبح المنتجات الأميركية من هذه المادة هي ما يغزو أسواق أوروبا. وكان دور عين إبل في هذه المرحلة قد برز مجددا، كما قلنا، كقاعدة مهمة للانتاج والنقل من حوران إلى مدن الساحل وبالاتجاه المعاكس عدى عن منتجات البلدة الزراعية ومحيطها، خاصة من الحبوب، والتي تزيد عن حاجة السوق المحلي.
كانت لخليل علاقة خاصة بالمطران عبدالله البستاني مطران صيدا كونه أحد ابناء الطائفة المنظورين في المنطقة. وقد استمرت فيما بعد مع ابنه يوسف، الذي ورث لقب الشماس من والده، خاصة بعد انشاء مطرانية صور والأراضي المقدسة وتعيين المطران شكرالله الخوري عليها، حيث ساهمت عين إبل، كما العديد من موارنة المنطقة، بتغزية واردات وقف هذه المطرانية الناشئة، ومنهم بشكل خاص الميثورين من عائلة الخوري من بكاسين، من أقارب المطران الجديد، والذين ساهموا بوقفيات كبيرة من الأراضي في المنطقة أو مناطق أخرى من الأبرشية الجديدة، خاصة في حيفا ويافا. وكانت الحصة التي ساهمت بها عين إبل كوقفية لمساندة مصاريف المطرانية كناية عن كرم زيتون من أرض البلدة، وهي المعروفة بالجودة المميزة لزيتها، لا يزال يعرف "بزيتون المطران". وقد تابع يوسف ابن خليل آغا المعروف بالشماس، على ما يبدو، علاقاته بالمطرانية وتسلّم الاشراف على أمور هذه الوقفية، حتى أنه بنى معصرة للزيتون فيما بعد قرب بيته في البلدة كانت تقوم بشكل اساسي بالعمل بانتاج هذا الكرم ومن ثم كان للمطرانية حصة الربع من اجرة العصر التي تتم للزبائن.
وكان الآغا خليل أضاف إلى بيته غرفة خاصة اعتبرها مضافة كان يستعملها أحيانا المطران البستاني ومن خلفه كونها مستقلة عن البيت وبعيدة عن ساحة القرية.

vendredi 25 mai 2018

Mettre à l’honneur le patrimoine libanais

Mettre à l’honneur le patrimoine libanais

25-5-2018 OLJ
25/05/2018
Dans le cadre des Journées nationales du patrimoine, du 18 avril au 17 mai 2018, l’Apsad (l’Association pour la protection des sites et anciennes demeures au Liban) a organisé, comme chaque année, trois sorties dans différentes région du pays pour faire découvrir leur héritage culturel. Parmi les lieux choisis, Nahr el-Joz, Boksmaya et Anfeh, le Chouf et enfin la ville de Tyr, dans le sud du Liban. 
La visite de Tyr a ravi les quelque 83 personnes présentes. Gisèle était déjà venue aux trois sorties de l’an dernier. Elle ne regrette pas d’avoir retenté l’aventure cette année encore. « Je suis déjà venue seule sur ces sites, mais quand on a les explications d’un guide, c’est tout à fait différent. » Pour Imane, c’est le même son de cloche. « J’aime ce genre de sorties parce que même si je connais la ville, je découvre toujours de nouvelles choses. »
Le groupe réunissait donc des habitués, mais également des novices. « C’est la première fois que nous participons à une sortie comme celle-ci, indiquaient Nathalie et Raffi, venus en couple. On a eu connaissance de cela via notre groupe de randonnée, on ne regrette pas d’être venus ! » 
La visite a également donné lieu à une prise de conscience. « Les jeunes ne viennent plus visiter des lieux comme ça, ils préfèrent aller sur internet, c’est dommage ! C’est pour cela qu’il faut se battre pour préserver ce patrimoine ! » soulignait Nada. Pourtant, l’Apsad tente d’attirer les jeunes à ses sorties, notamment en en organisant une le samedi. « On essaie d’attirer les jeunes, de les sensibiliser au patrimoine et à sa sauvegarde », explique Roula Hassoun, directrice de l’Apsad. Pendant trois mois, accompagnée des autres membres de l’association, elle a travaillé à la préparation de ces journées. L’aventure devrait se renouveler en 2019. « Ces événements rencontrent un franc succès », conclut l’organisatrice.

samedi 30 décembre 2017

Le Liban a besoin de philosophes beaucoup plus que d’ingénieurs ou de médecins

Le Liban a besoin de philosophes beaucoup plus que d’ingénieurs ou de médecins

PAR KARIM NADER
OLJ 27-2-2017

L'Orient-Le Jour a publié récemment une « enquête » concernant les étudiants en philosophie au Liban, nous expliquant pourquoi cette formation pourrait être utile, sauf que l'enquête ne fait pas justice à l'importance des matières littéraires, surtout dans notre pays.
J'ai quitté le Liban il y a quatre ans pour un bachelor en mathématiques à la Columbia University, mais un an plus tard, j'ai décidé de me concentrer sur la philosophie, et il y a quelques mois, j'ai obtenu ma licence en philosophie et en mathématiques avec mention. J'ai supporté tous les « bala taameh » auxquels je m'attendais dès qu'un Libanais découvrait qu'un élève « brillant » comme moi était en train de gaspiller sa bourse à l'une des meilleures universités dans le monde pour étudier la philo. Mais le Liban a besoin de philosophes, beaucoup plus que d'ingénieurs et de médecins, que ce soit pour maintenir notre identité libanaise à l'étranger ou dans notre pays même.
À l'étranger, le Liban ne sera jamais une autorité au niveau scientifique. La première transplantation de cœur d'un enfant performée au Liban a été un événement dans le monde de la médecine, au niveau national. Aux États-Unis, en 2016, 444 transplantations similaires ont été faites. Ce ne sont pas nos équipes d'ingénieurs et nos nombreux médecins qui font la réputation de notre pays à l'étranger, mais c'est bien notre histoire qui les fascine, c'est de notre culture qu'ils sont curieux. Ce sont les textes de Gibran Khalil Gibran qui sont lus à travers le monde et non pas nos publications scientifiques.
Nous pourrions essayer autant que faire se peut, mais le Liban ne mènera aucune révolution scientifique de sitôt : ce n'est pas dans notre pays que nous découvrirons une cure contre le cancer ou le futur de l'énergie renouvelable. Nous n'avons ni les ressources ni les investissements nécessaires pour de telles réussites. Mais le Liban a besoin d'une révolution culturelle et sociale. Nos livres d'histoire n'osent pas franchir la limite de la guerre civile, et le seul moyen pour les jeunes de ma génération de comprendre les dynamiques politiques et sociales de notre pays aujourd'hui est de demander à nos parents, qui refusent d'en parler, ou alors de reconstruire notre histoire, comme un puzzle, à travers les conversations de chauffeurs de taxi.
À New York, quand mes amis jordaniens et palestiniens, ou même les élèves en sciences politiques qui n'ont jamais mis un pied hors des États-Unis, me parlent de mon pays, je ne sais comment leur expliquer que je ne sais rien de ce qui se passe au Liban... Parfois, je ne sais même pas c'est quoi être libanais. C'est facile d'être maronite ou sunnite : nous nous identifions à ceux avec qui nous partageons une identité religieuse et un vécu commun. Mais lorsque chaque faction religieuse et politique a sa propre version de l'histoire de notre pays et une idéologie différente qui dicte sa façon de vivre, il n'est plus facile de comprendre notre identité nationale. Et ce ne sont pas les sciences qui vont unifier notre histoire et qui vont créer une identité libanaise, cette identité commune dont l'absence et le manque détruisent et divisent notre pays plus que les bombes, les armes et le sang.
Tout cela, c'est parce que vous, parents de tous bords – en éduquant des médecins et des ingénieurs, des avocats et des businessmen – avez oublié d'éduquer des écrivains et des artistes, qui retranscriront notre histoire et nos guerres à travers leurs plumes et leurs pinceaux, ou des philosophes et des sociologues, qui pourront nous expliquer les complexités de notre société et les idéologies qui l'ont fondée.
Former les élèves à argumenter, les doter de capacités à débattre, à remettre en question les aidera à prendre leur place dans l'espace public et aura un impact sur la manière dont ils participeront, à leur tour, à la constitution d'une identité nationale. Notre pays souffre de ce manque de remise en question, ce manque d'histoire et de culture depuis les années 60, et ce n'est pas l'ingénieur qui va le réparer, ni le médecin qui va le guérir, mais bien le philosophe qui, grâce à la rhétorique, grâce à l'esprit critique enseigné par la philosophie, permettra aux Libanais de construire leur identité avec tout ce qu'elle comporte de différences et contradictions.


https://www.lorientlejour.com/article/1091371/le-liban-a-besoin-de-philosophes-beaucoup-plus-que-dingenieurs-ou-de-medecins.html

mardi 21 novembre 2017

INDÉPENDANCE – Le 22 novembre, c’est la fête nationale au Liban !

Par Rédaction LPJ Beyrouth | Publié le 21/11/2017 à 15:51 | Mis à jour le 21/11/2017 à 17:46
Photo : Proclamation du « Grand Liban » par le General Gouraud le 1 septembre 1920
Proclamation du « Grand Liban » par le General Gouraud le 1 septembre 1920
Le 22 novembre 1943, la France libre finit par céder à Béchara el-Khoury et Riad Solh et accorde au pays du Cèdre son indépendance, célébrée tous les ans depuis cette date. La cérémonie prévue cette année aura une signification particulière avec l'élection d'un président qui a mis fin à deux ans de vide à la tête de l'Etat.

Après la disparition de l'Empire ottoman à l'issue de la Première guerre mondiale, la France, qui a négocié avec la Grande-Bretagne en 1916 le partage du Proche-Orient dans le cadre des accords Sykes-Picot, obtient quatre ans plus tard un mandat de la Société des Nations sur les régions syriennes du Levant, divisées en cinq entités administratives.

L'une d'elles va former l'Etat du Grand Liban, proclamé le 1er septembre 1920 par le général Henri Gouraud, représentant l'autorité française mandataire sur la Syrie, à la Résidence des Pins à Beyrouth. Ses frontières géographiques sont celles du Liban actuel.
Photo : Accords Sykes-Picot (source wikipédia)

Photo : Accords Sykes-Picot (source wikipédia)


Le 23 mai 1926, le haut-commissaire Henry de Jouvenel, successeur de M. Gouraud, promulgue une constitution qui crée les postes de président et de chef du gouvernement. L'état du Grand-Liban devient officiellement une République et prend le nom de République libanaise.
Dans les années 1930, un mouvement politique appelant à la fin du mandat français s'organise autour de deux personnalités, le maronite Béchara el-Khoury et le sunnite Riad Solh. Un bras de fer s'installe alors.
En 1940-1941, pendant la Seconde Guerre mondiale, le Levant est sous l'autorité du régime de Vichy. Lors de la campagne de Syrie, il est envahi par les forces de l'Empire britannique et de la France libre qui entrent à Beyrouth le 15 juillet 1941. Le Liban passe alors, comme la Syrie, sous le contrôle de la France libre, celle-ci ayant promis l'indépendance aux deux pays. Le général Georges Catroux exerce l'autorité sur le Levant en tant que représentant personnel du général de Gaulle.
Le 21 septembre 1943, Béchara el-Khoury est élu Président de la République par la chambre des députés. Riad Solh prend de son côté la tête du gouvernement et annonce son intention de supprimer tous les articles de la Constitution relatifs au mandat français. Le Parlement vote la suppression de ces articles le 8 novembre. Le comité français de libération nationale basé à Alger dénie aux autorités libanaises le droit de modifier la constitution.
riad solh catroux bechara khoury

Photo : Georges Catroux, Bechara El Khoury,  Riad as-Solh (Source Wikipédia)


Le 11 novembre, le représentant français Jean Helleu fait emprisonner le gouvernement. Béchara el-Khoury, Riad Solh et d'autres personnalités sont incarcérés à la citadelle de Rachaya, dans la Békaa. Le lendemain, des véhicules français sont attaqués et incendiés lors d'une grève de protestation à Beyrouth.
Dans la nuit du 21 au 22 novembre, la radio d'Alger annonce que le gouvernement provisoire de la République française a résolu de libérer M. Khoury et de le rétablir dans ses fonctions. Le 22 novembre, retour triomphal à Beyrouth de M. Khoury, M. Solh et ses compagnons. La France libre se résout à accorder l'indépendance au pays. Des scènes de liesse se déroulent les jours suivants dans Beyrouth. La souveraineté du Liban sera officiellement reconnue le 3 janvier 1944, mettant ainsi un terme au mandat français.







https://lepetitjournal.com/beyrouth/independance-le-22-novembre-cest-la-fete-nationale-au-liban-66562


vendredi 10 novembre 2017

PATRIMOINE -La voie romaine de la cité de Tyr n’est pas une rue... mais une salle basilicale

La voie romaine est en réalité une salle basilicale, qui avait les fonctions d'un frigidarium et d'un centre de sociabilité.

 

Le ministère du Tourisme a intérêt à mettre à jour ses brochures et intégrer les nouvelles données historiques sur la cité de Tyr.

May MAKAREM | OLJ10/11/2017

 

Sur le site d'al-Madina, où s'étendent les ruines de la cité antique de Sour, la mission franco-libanaise creuse le sol depuis 2008. Les résultats accumulés complètent (ou presque) l'image de la zone des thermes antiques et font surgir les ruines d'une mosquée fatimide et d'un martyrium.

 

Les récentes découvertes dans la zone des bains ont mené à une compréhension nouvelle de son architecture. Ainsi la voie romaine à colonnade double, considérée comme une rue à portiques par l'émir Maurice Chéhab, est en réalité « une salle couverte à trois nefs, datant de l'époque byzantine », affirme le spécialiste du Moyen-Orient antique Pierre-Louis Gatier, qui pilote la mission. « Elle était revêtue de mosaïque et de dalles de marbre. Or on ne fait pas rouler des chars sur un tel dallage. D'autre part, aucune trace de trottoirs, ou de dispositifs d'évacuation des eaux de pluie n'ont été trouvés. La grande rue est en fait une salle couverte de 190 mètres de long. Dans son état actuel, elle date de la fin du IVe siècle et appartient au vaste complexe des bains protobyzantins. Elle faisait la jonction entre la partie sud des bains proprement dits et les palestres où l'on pratiquait la lutte, la gymnastique et d'autres exercices, et la partie nord des bains, où notre mission a mis au jour une piscine en plein air, des latrines et une série d'aménagements », souligne l'expert. Il ajoute que la salle avait les fonctions d'un frigidarium et d'un centre de sociabilité. C'était aussi un hall d'exposition de sculptures romaines.


(Pour mémoire : Un sanctuaire hellénistique découvert à Tyr, une première)


Selon M. Gatier, à cette époque byzantine, les Tyriens, se méfiant des chrétiens qui pourraient vouloir casser les bustes des empereurs et les statues des divinités qui décoraient la cité, les avaient rassemblés dans la salle pour les conserver en témoignage du glorieux passé de la ville. Ces mêmes statues ont été transportées au musée national par Maurice Chéhab.

 

Les excavations menées au pied de la piscine ont fait surgir les fondations et quelques murs en élévation d'un monument public, identifié comme un temple datant de l'ère phénicienne. De même, les archéologues ont retrouvé les soubassements du rempart phénicien, signalé autrefois par Maurice Chéhab.

 

Au nord des bains toujours, les opérations de fouilles ont permis d'exhumer trois quartiers d'habitations romaines et byzantines, offrant deux plans de maisons différents. Dans l'un des secteurs, elles sont construites assez serrées les unes contre les autres, et donnent directement accès sur de petites rues. Alors que dans les autres secteurs, apparemment plus luxueux, elles sont dotées d'une cour d'entrée qui les sépare de la rue.

 

Lieux « perturbés »

Les experts ont également dégagé un sanctuaire byzantin de type martyrium, c'est-à-dire à plan centré octogonal. M. Gatier fait observer que le bâtiment, bordé par quatre rues, a été « extrêmement abîmé » par les installations artisanales des Arabes et des Francs qui ont occupé tout le quartier. « Ils ont réutilisé les citernes des bains et en ont creusé d'autres un peu partout, perturbant de ce fait les lieux. » L'archéologue signale que c'est là, il y a quelques années, que ses collègues anglo-américains ont trouvé des ateliers de verriers datant du Moyen Âge.

 

La dernière découverte n'est pas des moindres : sous la cathédrale construite par les Francs, sont apparues « les traces du plan général d'une mosquée fatimide. « Le bâtiment des ablutions est toutefois très bien préservé, ainsi que les éléments décoratifs d'un portail, du même style que ceux des mosquées fatimides du Caire. »

 

Une chose est sûre, Tyr n'a pas fini de révéler ses secrets. Les fouilles interrompues pour l'hiver reprendront l'été prochain. En attendant, le ministère du Tourisme a intérêt à mettre à jour ses brochures et intégrer les nouvelles données historiques sur la cité de Tyr.

 

vendredi 13 octobre 2017

patrimoine libanais














patrimoine libanais
ACTUALITÉS
A l'issu du conseil des ministres qui a eu lieu ce jeudi 12 octobre 2017, le porte-parole du cabinet et ministre de l'Information, Melhem Riachi, ...
Google PlusFacebookTwitterSignaler comme non pertinent
... gouvernement, le ministre de la Culture, Ghattas Khoury, a indiqué qu'il s'agit d'« une étape historique pour la protection du patrimoine libanais ».

samedi 7 octobre 2017

BRÈVE HISTOIRE DE L’INDUSTRIE TOURISTIQUE AU LIBAN, DE LA FIN DU XIXE À AUJOURD’HUI

BRÈVE HISTOIRE DE L’INDUSTRIE TOURISTIQUE AU LIBAN, DE LA FIN DU XIXE À AUJOURD’HUI 
ARTICLE PUBLIÉ LE 02/10/2017

Par Mathilde Rouxel
Voie de passage millénaire, au carrefour de l’Orient et de l’Occident, le Liban est une destination touristique privilégiée au Moyen-Orient depuis la fin du XVIIIe siècle (1). Celui que l’on surnomme « pays du lait et du miel » est situé à quelques heures de vol de la majorité des pays arabes et d’Afrique du Nord, et attire également les marchés touristiques européens pour les multiples atouts touristiques qui font du Liban une destination d’exception. Lieu de villégiature très prisé dans les années 1960, le Liban disparut de la carte touristique au moment de la guerre civile qui ravagea le pays entre 1975 et 1990. Parmi les enjeux de l’après-guerre se distingua donc la volonté de relancer le tourisme dans le pays du Cèdre, dans un contexte de reconstruction aux gageures déjà monumentales.

Un tourisme de villégiature au XIXe siècle

Comme le note la géographie Liliane Buccianti-Barakat, les montagnes du Liban étaient devenues, dès la fin du XVIIIe siècle, un lieu « d’estivage » pour les dignitaires ottomans. Ils se réfugiaient au cours de l’été dans les petites villes du Mont-Liban, comme celle d’Aley, qui accueillait le siège de l’administration ottomane et la résidence du gouverneur (wali) (2). La situation géographique du pays, offrant à la fois la mer et la montagne, son climat, comptant plus de 300 jours d’ensoleillement par an, et ses sites archéologiques de renom ont rapidement permis aux investisseurs d’élargir la clientèle et la catégorie des touristes accueillis.
La présence de l’administration française à partir de la fin de la Première Guerre mondiale et du début du mandat français au Liban pousse le développement des villes de villégiature dans les montagnes libanaises ; les grandes familles égyptiennes, jordaniennes, palestiniennes, irakiennes et d’autres suivent cette nouvelle mode de la villégiature libanaise, engageant le développement de nouveaux centres (Broummana, Baadbat, Bikfaïya, Raïfoun, etc.) (3). Selon Liliane Buccianti-Barakat, l’arrivée des armées françaises en 1920 permet aussi le développement du ski, jusque-là pratiqué dans un seul but militaire (4).
Très rapidement, le pays attire les touristes – arabes en priorité, en raison de la communauté de langage offerte par la langue, qui vaut au Liban une prévalence par rapport à d’autres destinations comme Chypre, pourtant très proche (5). De la même façon, les touristes américains ou européens avaient également la possibilité de limiter les obstacles du dépaysement grâce à la double culture précieusement préservée par le Liban (francophone depuis 1920 et fort d’une connaissance de la culture anglo-saxonne due à la présence au cours du XIXe siècle des missionnaires réformés venus d’Amérique du Nord et d’Angleterre sur les territoires du Bilad al Shaam appartenant alors encore à l’empire ottoman (6)).
L’étude de Bruno Dewailly et de Jean-Marc Ovazza réalisée en 2004 sur le tourisme au Liban insiste sur l’importance de l’importation de modèles et de systèmes touristiques extérieurs : ce sont ainsi les Français qui, après la Première Guerre mondiale, établissent les premiers bains de mer sur le littoral de Médawar-Remeileh (actuel port de Beyrouth) (7), prémisses d’une industrie que l’on voit florissante jusqu’à aujourd’hui. Les bains se développent peu à peu au Sud de Beyrouth durant les années 1930, puis au Nord dans les années 1950.
L’évolution et l’affirmation des pratiques d’estivage dans les monts du pays au cours du XIXe et du XXe siècle firent par ailleurs du tourisme l’une des « ressources essentielles de la montagne libanaise » qui permit à la dense population libanaise de ces régions d’élever un niveau de vie condamné à rester « toujours modeste s’il dépendait entièrement de la production de la terre », selon les mots qu’écrivait en 1959 la géographe Josette Kfoury (8). Le développement « méthodique » (9) du tourisme aurait même ralenti l’exode et l’émigration des jeunes actifs.
Dès les premiers développements structurels au cours du XIXe siècle, le tourisme se divise en deux catégories : le tourisme saisonnier (été/hiver), qui intéresse davantage les visiteurs régionaux et qui est nécessairement plus massif, et le tourisme permanent, qui intéresse davantage « les pays lointains » (10). Au début des années 1960, la création des villes balnéaires ainsi que la recherche du soleil favorisèrent le développement d’un nouveau type de tourisme (11).

« Boom » des années 1960

Georg Glasze, géographe, fait état de la « croissance fulgurante du tourisme dans les années soixante » (12) précédent le déclin du début de la guerre civile. Graphiques à l’appui, il montre en effet qu’à la fin des années soixante et au début des années soixante-dix, le Liban était en tête des destinations pour les touristes du Moyen-Orient arabe – les Syriens étant majoritaires (800 000 visiteurs par an), suivis par les Égyptiens (350 000 visiteurs par an) et les Jordaniens (300 000). Ce sont néanmoins les revenus rapportés par le tourisme international, qui en 1970 se chiffraient à presque 130 millions (contre 65 millions en Égypte, 30 millions en Syrie et 20 millions en Jordanie) qui ont fait la prééminence du Liban dans l’industrie touristique au Moyen-Orient à cette époque (13). Avant la guerre israélo-arabe de 1967, le Liban profitait de la position de hub de Beyrouth, qui servait de point de départ vers d’autres pays arabes. Dans les années 1960, seul le Liban proposait, avec l’Égypte, des prestations de service et des hôtels haut de gamme dans la région.
Les touristes issus du Golfe n’étaient pas non plus à négliger, comme le notait en 2000 le directeur alors en place du « Conseil National du Tourisme » (14). Ils avaient remplacé dans ces années-là les touristes ottomans d’autrefois, faisant leur apparition principalement en été dans les stations estivales d’Aley ou de Bhamdoun. C’est toutefois une nouvelle forme de tourisme qui prend son essor dans les années 1960 : le tourisme culturel, qui concerne moins les populations arabes que les touristes occidentaux (15). Il est important également de mentionner le rôle des grands festivals internationaux dans l’impulsion du secteur touristique au Liban : des festivals datant d’avant la guerre, comme le festival de Baalbek, le festival de Beiteddine ou le festival de Tyr, tous les trois d’ailleurs situés sur des sites archéologiques ou historiques d’exception, drainent chaque année, et jusqu’à aujourd’hui, des centaines de milliers de participants issus du monde arabe comme de l’international.
Dès les années 1950, l’État investit dans la construction d’un réseau routier et de télécommunications, d’un aéroport international, d’un casino détenant le monopole des jeux ; la première école hôtelière du Moyen-Orient est fondée à Beyrouth en 1949 (16). La Croix-Rouge prend en charge dès les années 1960 la formation des guides touristiques, jusqu’à l’ouverture, en 1970, de l’École des guides au sein de la Direction générale de l’enseignement technique et professionnel (17). L’adhésion du Liban à la Charte de Venise en 1964 permet par ailleurs au pays du Cèdre d’inscrire cinq sites (Baalbek, Anjar, Byblos, Tyr et la vallée de la Qashida) à la liste du patrimoine mondial (18). À la fin des années 1960 sont créés le Conseil National du Tourisme, un Bureau de Tourisme pour les Jeunes et neuf « Maison du Liban » ouvrent dans de grandes capitales à l’étranger (Le Caire, Bagdad, Jeddah, Paris, Bruxelles, Francfort, Londres, Stockholm, New York). Dans le secteur privé, le développement économique florissant du pays (qui valut à cette période le qualificatif de « miracle libanais ») permit une pleine croissance du marché publicitaire. Fort de tous ces services, le Liban connaît dans les années 1960-1970 un essor remarquable du tourisme, tant régional qu’international.
Le géographe Jean-Marc Prost-Tournier présente ainsi en 1974 le Liban comme le « premier pays touristique du Moyen-Orient arabe » (19) : en 1972, il accueillait « plus de 1 500 000 touristes », faisant par là état de progrès remarquables dans le développement des infrastructures en 25 ans. L’étude de Jean-Marc Prost-Tournier montre toutefois qu’à la veille de la guerre civile, le pays n’avait pas encore exploité tout son potentiel, et qu’il pouvait alors encore espérer « attirer dans les années à venir un nombre encore plus grand de touristes » (20).

Les années de guerre civile (1975-1990)

Géographiquement parlant, la guerre a bouleversé l’organisation du Liban, espace hypercentralisé jusqu’en 1975 (21). Le morcellement du territoire renforça les risques et l’insécurité du pays, déserté par les touristes. En quinze ans de guerre, la plupart des grands hôtels ont été détruits – au début de la guerre, le centre-ville de Beyrouth fut le lieu des combats lourds de la « guerre des hôtels » (1975-1977) (22). Toutefois, la mode de l’héliotropisme, récemment développée, se poursuivit pendant la guerre : fuyant les bombardements de la capitale, les Libanais se réfugiaient sur les côtes, qui proposaient des complexes touristiques balnéaires de plus en plus développés (23).

Renouveau à partir de 1990 ?

Il est difficile d’analyser précisément l’évolution des pratiques touristiques au Liban, et son renouveau dans l’immédiat après-guerre en raison de l’absence d’étude menée avant le milieu des années 1990 : en effet, comme le montrent Bruno Dewailly et Jean-Marc Ovazza, « la production d’éléments statistiques au Liban n’a été remise en place (…) qu’à partir du milieu des années 1990 » (24). Des difficultés sont apparues également au niveau de la collaboration entre secteur public et privé, le premier devant se reconstruire face à l’hégémonie que gagna le second durant les années de confit. Toutefois, le ministère du Tourisme collabore dès 1993 avec l’Organisation mondiale du Tourisme et bénéficie d’un plan de soutien économique de la part du Programme des Nations unies pour le Développement (PNUD) (25).
La tâche du secteur public est donc de moderniser les infrastructures (aéroport, voies rapides), et adopter les mesures nécessaires pour encadrer, stimuler mais aussi contrôler le secteur privé. Les investisseurs privés ont en effet prit d’assaut l’industrie touristique au lendemain de la guerre, notamment sous l’impulsion de l’État, qui décident en 1994 de lui confier l’équipement, la réhabilitation et l’exploitation de certains sites nationaux (26). Cette délégation des responsabilités face aux réaménagements des espaces touristiques perturba le plan directeur du PNUD, que les autorités elles-mêmes, confrontées à d’autres priorités nationales, n’ont pas su faire appliquer.
Toutefois, du côté du secteur privé, de nouveaux produits touristiques sont ainsi proposés – le tourisme vert, l’écotourisme, le tourisme sportif et le tourisme culturel sont les plus développés. Le tourisme cultuel, également, connaît un renouveau (27). Les complexes hôteliers de luxe connaissent un nouveau dynamisme, et les restaurants de haut standing se sont multipliés au cours des deux dernières décennies. Ces nouvelles pratiques touristiques tendent également à toucher un public interne au pays, à défaut de séduire une communauté touristique internationale, qui malgré les grandes campagnes publicitaires lancées à partir des années 1990 (28) demeure encore frileuse devant l’instabilité politique régionale : si, comme le note Pierre Pinta, « la réouverture du Musée national, en 1997, a été vécue comme une rédemption » (29) pour l’industrie du tourisme, la destination reste pour longtemps « problématique », malgré la reconstruction fulgurante des villes et le retour progressif des touristes.
Notes :
(1) Liliane Buccianti-Barakat, « Tourisme et développement au Liban : un dynamisme à deux vitesses », Téoros, n°25-2, 2006, disponible en ligne, consulté le 13 août 2017. URL : http://teoros.revues.org/1459
(2) Liliane Buccianti-Barakat, op. cit.
(3) Ibid.
(4) Ibid.
(5) Josette Kfoury, « Liban, pays de tourisme », Revue de géographie de Lyon, vol. 34, n°3, p.274. Disponible en ligne, consulté le 13 août 2017. URL : http://www.persee.fr/doc/geoca_0035-113x_1959_num_34_3_2353
(6) Voir à ce sujet Dominique Cadinot, « De la barbarie au nationalisme : effets de la présence missionnaire américaine en Terre sainte (1815-1914) », Cahiers de la Méditerranée, n°80, 2010, disponible en ligne, consulté le 13 août 2017. URL : http://cdlm.revues.org/5323
(7) Bruno Dewailly, Jean-Marc Ovazza, « Le tourisme au Liban : quand l’action ne fait plus système », in Berriane M. dir., Tourisme des nationaux, tourisme des étrangers : quelles articulations en Méditerranée ?, Institut Universitaire Européen de Florence, 2010, PDF disponible en ligne sur ResearchGate. L’étude présentée a été menée par les auteurs en 2004.
(8) Josette Kfoury, op. cit. p. 271.
(9) Ibid.
(10) Josette Kfoury, op. cit. p.272.
(11) Liliane Buccianti-Barakat, op. cit.
(12) Georg Glasze, « Première destination touristique hier et aujourd’hui hors jeu ? Le développement du tourisme au Liban », Institut de géographie de Mayence, 2000, vol. 14, p.27.
(13) Ibid.
(14) Georg Glasze, op. cit.
(15) Bruno Dewailly, Jean-Marc Ovazza, op. cit.
(16) Liliane Buccianti-Barakat, op. cit.
(17) Ibid.
(18) Ibid.
(19) Jean-Marc Prost-Tournier, « Le Liban, premier pays touristique du Moyen-Orient arabe », Revue de géographie de Lyon, vol. 49, n°4, 1974, p.369-376, disponible en ligne, consulté le 13 août 2017. URL : http://www.persee.fr/doc/geoca_0035-113x_1974_num_49_4_1661
(20) Ibid.
(21) André Bourgey, « La guerre et ses conséquences géographiques au Liban », Annales de Géographie, 1985, n°421, 1985, p.12.
(22) Voir Georges Corm, Le Liban contemporain. Histoire et société, Paris, La Découverte, 2012.
(23) Liliane Buccianti-Barakat, op. cit.
(24) Bruno Dewailly, Jean-Marc Ovazza, op. cit.
(25) Liliane Buccianti-Barakat, op. cit.
(26) Ibid.
(27) Rafca Nasr, « Le Tourisme religieux au Liban », Newsletter du Bureau d’Information Touristique de Batroun (Liban), mai 2014, PDF disponible en ligne, consulté le 13 août 2017. URL : http://www.mot.gov.lb/Content/uploads/Publication/140527010757591~Le%20Tourisme%20Religieux%20au%20Liban.pdf.
(28) Liliane Buccianti-Barakat, op. cit.
(29) Pierre Pinta, Le Liban. Culture et art de vivre au pays des cèdres, Paris, La Découverte, 2011, p.10.

http://www.lesclesdumoyenorient.fr/Breve-histoire-de-l-industrie-touristique-au-Liban-de-la-fin-du-XIXe-a-aujourd.html