تعزيز البحوث الأكاديمية في مركز الشرق المسيحي في اليسوعية أبو جودة: مهمته التنقيب عن التراث وإبراز مضمونه الغني
"التحديات الراهنة"
"التحديات الراهنة"
البطريرك الراعي يفتتح متحف التراث اللبناني في مركز الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية
عين نجم, 18 يناير 2013 (زينيت) - إفتتح البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد ظهر اليوم الجمعة 18 كانون الثاني 2013 متحف التراث اللبناني في إحدى صالات مركز الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان في عين نجم –بيت مري، بدعوة من الهيئة التنفيذية للأمانة العامة وحضور كل من: وزير الدفاع فايز غصن، وزير التربية والتعليم العالي حسّان دياب وزير الثقافة غابي ليون،النائب هاغوب بقرادونيان، العميد عبدو نجيم ممثلا مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي، المطارنة سمير مظلوم، حنا علوان، كميل زيدان، بولس مطر، طانيوس الخوري، وزراء ونواب سابقين، الرؤساء العامين، الرئيسات العامات، رؤساء بلديات وفاعليات سياسية إجتماعية،عسكرية، دينية وثقافية.
بداية الإحتفال دخل صاحب الغبطة الى كنيسة جميع القديسين في المركز على وقع معزوفة دينية عزفتها ترحيبا فرقة الموسيقى في قوى الامن الداخلي، فرفع الصلاة داخلها ليتوجه بعدها الى المتحف ويبارك اقسامه الأربعة عشر التي تلقي الضوء على حقبات عدة من تاريخ لبنان أبرزها الحضارة الفينيقية والرومانية مرورا بالحقبة الإسلامية والعثمانية وصولا الى صالة بداية القرن العشرين. وقد جهّزت مؤسسة سمعان الخازن الإهدني المتحف بكل الآثار والمخطوطات التي تعود الى هذه الحقبات إضافة الى اقسام تخص شخصيات دينية وإجتماعية تاريخية من لبنان.
وألقى أمين عام المدارس الكاثوليكية في لبنان كلمة رحّب فيها بصاحب الغبطة والوفد المرافق والحضور شاكرا لغبطته تلبية الدعوة التي اعتبرها تثبيتا لشعار الشركة والشهادة والمحبة لتنشئة الأجيال الطالعة والعمل على نموها بالنعمة والحكمة والعلم. وأشار الى ان العلاقة التي تربط المانة العامة بالمتحف اللبناني ترتكز على ما تدعو اليه الكنيسة من خلال الحضور في كل نشاط انساني ليدوم لبنان ساحة للحوار بين الثقافات والحضارات ولتكون مؤسسات الكنيسة في خدمة هذا النشاط. وكانت المبادرة للتعاون مع مؤسسة سمعان الإهدني لتسهيل لتلامذة المدارس امكانية التعرف على بعض من ماضي لبنان العريق وعلى حضارات سادت ثم بادت. وأضاف "هذا ما دعوتم اليه غبطتكم في رسالتكم العامة الأولى عندما قلتم ان شعبنا متجذر في ارضه يقاوم الحاجة الى بيعها واغراءات الشراء فهو مدرك ان الأرض التي يملكها هي مرتكز وجوده في وطنه، عليها كتب تاريخه ومنها اتخذ هويتهوعليها ادى رسالته والرض ام تحتضنه وتربيه على القيم فبيعها خيانة لها ولما تمثله."
بدوره إعتبر الأب انطوان ضو الخبير المجمعي وأمين عام لجنة الحوار الإسلامي المسيحي في كلمة القاها ان صاحب الغبطة هو بمثابة منارة على جبل يخرج من ذخائره جددا وقدماء. وثمن مباركة غبطته وافتتاحه للمتحف الذي انشئ من اجل معرفة تاريخ لبنان عبر العصور. وقال"قرأت رسالتكم العامة الاولى، "شركة ومحبة"، وفيها عن استحداث مكاتب ثمانية في بكركي، بينها مكتب التراث والممتلكات الثقافية الذي يُعنى بالارشيف والمكتبة المركزية والمتحف لابراز معالم الكرسي البطريركية المارونية عبر التاريخ.
من وحي هذه الرسالة العامة الاولى، وطاعةً لارشاداتكم، قمنا بتأسيس هذا المتحف مؤمنين بأهمية المتحف البطريركي والوطني، الّا أنه على ضوء معايير العلم الحديث، نبقى بحاجة الى اقامة متاحف متخصصة وموزّعة في أماكن ومناطق عدّة من اجل المحافظةعلى التراث في بيئته الطبيعية، وتشجيع السياحة الدينية، والتكامل بين الخاص والعام، الى الدعوة الملحّة لكتابة تاريخ لبنان بروح علمي ووطني.
كما نفيد غبطتكم بمناسبة هذا الحدث الثقافي الوطني الكبير أننا أنشأنا، بالتعاون مع "مؤسسة البطريرك نصرالله صفير" متحفًا جديدًا للبطريرك الكردينال مار نصرالله بطرس صفير في مسقطه ريفون – كسروان. هذا المشروع سيبلغ التمام قريبًا بمباركة غبطتكم وافتتاح نيافتكم يا بطريرك الوفاء والمحبة الدي سمّيت سلفك البطريرك الدائم، وأنت تحوطه بكل احترام وإكرام في شيخوخته.
بدوره رحب صاحب الغبطة بالحضور شاكرا كل من ساهم وعمل لإنشاء هذا المتحف ومثمنا خطوة إدراجه ضمن المنهج الرسمي لمادة التاريخ وتسجيله ضمن الفئة الولى في جمعية المتاحف العالمية. وقال:" ان اهمية المتحف تكمن في معرفة الماضي لحسن عيش الحاضر والتخطيط للمستقبل. ولابد من ذكر القول الشهير لأحد المفكرين وهو اذا اردت ان تبيد شعبا اعمل على ان ينسى تاريخه واكتب له تاريخا آخر فيجهل ماضيه ويضيع حاضره، ولا يصوغ مستقبلا. هنا تكمن قيمة المتحف الذي يساعدنا على تربية اجيالنا على تاريخنا المجيد ومحبته. ان ما يجري في لبنان منذ العام 1975 ، وتداعيات الاحداث الجارية في العالم العربي ولا سيما في سوريا على لبنان، تدعونا الى معرفة هويتنا وثقافتنا اللبنانية التي تكونت عبر التاريخ. نحن نشهد نوعا ما كتابة تاريخ غير تاريخنا ، ونشهد ثقافة غير ثقافتنا اللبنانية تدخل شيئا فشيئا في مجتمعنا اللبناني. فلا بد من العودة الى هويتنا وثقافتنا ودورنا ورسالتنا." وتابع غبطته:" قيمة الإنسان في ما هو لا في ما يملك. ولذلك كل ما ينجزه الناس على كل المستويات انما يكتسب كمال قيمته عندما يبلغ الى مزيد من العدالة بين الناس والأخوة ونشر القيم الإنسانية والإجتماعية والوطنية ، والى انماء الشخص البشري انماء شاملا ، وانماء المجتمع بكل مقوماته. هذا هو النظام الطبيعي الذي اوجده الله من اجل تحقيق تصميمه الهادف الى خير البشرية والى مساعدة كل فرد في المجتمع على تحقيق ذاته ودعوته الشخصية والجماعية."
وأضاف غبطته:" امران يشغلان المجتمع اللبناني في هذه الأيام : القانون الجديد للإنتخابات وتزايد نزوح الإخوة السوريين والفلسطينيين من سوريا الى لبنان. الإثنان يثيران القلق حول ثقافة لبنان التي هي وحدها تخلصهكما سواه من الأمم والشعوب. هؤلاء كلهم تحميهم ثقافتهم عبر احداث التاريخ. أما ثقافتنا في لبنان فهي: الدولة البرلمانية الديمقراطية المرتبطة بميثاق الأمم المتحدة وميثاق الجامعة العربية وهو فيهما عضو من بين المؤسسين، احترام الشرعية الدولية والتعاون معها، ميثاق العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين بالمساواة في الحقوق والواجبات، المشاركة مناصفة في الحكم والإدارة لكون لبنان يعيش ويتحرك بجناحيه المسلم والمسيحي، عدم تبعية لبنان لأي بلد في الشرق او في الغربوالإنفتاح على كل الدول والتعاون معها من ضمن اصول القانون الدولي وحياده عن المحاور والأحلاف الإقليمية والدولية مع التزامه الكامل قضايا العدالة والسلام وقيمة الشخص البشري، ونبذ العنف والحرب والارهاب، اعتماد وتعزيز الحريات العامة وفي مقدمتها حرية الرأي والتعبير والعبادة والمعتقد واعتماد شرعة حقوق الانسان والتزام لغة الحوار والوفاق في حلّ النزاعات الداخلية. فان القانون الجديد للانتخاب يشكل احدى الوسائل الاساسية لحماية وتعزيز وتطوير هذه الثقافة اللبنانية.
وتابع غبطته: "ان استقبالنا للاخوة النازحين من سوريا واجب انساني نقوم به بكل طيبة خاطر وبكثير من التضامن، ولكننا نطالب الدولة اللبنانية ان تعرف من يدخل وكيف يدخل الى لبنان لكي لا تكون خدمتنا الإنسانية وبالاً على لبنان بسبب الفلتان الحاصل اليوم والذي يمكن ان يؤثر تأثيرا عميقا على المدى الطويل في ثقافتنا اللبنانية. ونطالب المتقاتلين في سوريا الكف بأسرع وقت عن هدم بيوتهم على رؤوسهم وقتل الارواح البريئة وهدم الحضارات، ولا يحق لأحد ان يعتدي على حياة اي انسان. كما نطالب الدول المحرّضة بالمال والسلاح والعتاد والأشخاص ان تكفّ عن التحريض على القتل والدمار. ونطالب الأسرة الدولية أن تتحمل مسؤوليتها وهي قامت - عبر منظمة الأمم المتحدة - من اجل السلام في العالم وحماية الدول والمواطن، وأن تعمل جاهدةً لوضع حد لهذه الحرب الدائرة في سوريا. فالمسألة هي مسألة انسانية في الأساس لمساعدة النازحين، ولكن ان نكتفي بارسال المال والمساعدات مع اكمال عملية الحرب فهذا مرفوض، وينبغي ان يوضع حد اليوم لا غدا لهذه الحرب الدائرة. فلا يجوز ان يتحول الموضوع من مسؤولية عن حرب مدمّرة الى قضية محض انسانية في لبنان نحن نعيشها من دون منيّة لأنه من طبيعة اللبنانيين انهم متعاطفون مع كل انسان وهذا ما فعلناه مع اخوتنا الفلسطينيين والعراقيين وسواهم حتى اليوم ولكن الموضوع ان يضعوا حدا لحرب لا يحق لاحد ان يتمادى فيها من اجل أية غاية في النفس، سياسية كانت أم اقتصادية. ونحن انما ندعو الى حماية غدنا الثقافي ولهذا نحن منشغلون تماما بقضية هذا النزوح وقضية انهاء الحرب في سوريا وقضية قانون انتخابي جديد من اجل حماية ثقافتنا اللبنانية لكي يستمر لبنان دولة تنير مجتمعها الشرقي والغربي
4 janvier. Du 3 au 15 décembre 2012, le cours « Les Libanais pour le Liban : quand le patrimoine culturel œuvre pour la paix » a réuni un groupe de professionnels bien décidés à faire la différence en termes de protection du riche et précieux patrimoine de leur pays.
Cette initiative, qui a bénéficié du soutien du Programme de réponse aux situations d'urgence culturelle (CER) de la Fondation Prince Claus, est une activité qui s'inscrit dans le suivi des Cours internationaux de l'ICCROM consacrés à l'aide d'urgence au patrimoine culturel en temps de conflit.
Quatorze professionnels représentant divers contextes et expériences (archéologues, architectes, restaurateurs, professionnels de l'armée, et volontaires de la Croix Rouge libanaise) se sont réunis pour un cours visant à apporter les connaissances fondamentales en termes de méthodologies et de compétences nécessaires en vue de garantir l'évaluation des dommages et les premières mesures à appliquer au patrimoine culturel en cas d'urgence, en s'appuyant également sur la formation d'une équipe réussie.
Le concept de patrimoine culturel, le cadre juridique de la Convention de La Haye, la réponse bien organisée de l'armée, de la protection civile, et de la Croix Rouge, sont autant de sujets que les participants ont pu discuter et à partir desquels ils ont acquis de nouvelles connaissances. La formation a porté sur l'estimation et l'évaluation du risque, l'analyse du conflit, la négociation et la médiation, sans oublier les stratégies à appliquer pour sauver les différents types de patrimoine culturel (mobilier et immobilier), ces thèmes étant illustrés par de nombreux exercices pratiques.
Durant la cérémonie de clôture du cours, S.E. M. Gaby Layoun, Ministre de la Culture du Liban, a remis aux participants un certificat. Il a également exprimé sa gratitude aux partenaires impliqués dans la mise en œuvre de ce cours, ainsi qu'aux participants, en déclarant que la création d'une équipe constitue une grande étape vers l'engagement commun pour la protection du patrimoine culturel libanais.
Partenaires : la Fondation Prince Claus Fund, Biladi, l'Armée libanaise et la Croix Rouge libanaise.
mise à jour : 08.01.2013
بقلم يارا يونس
أميون، الجمعة13يونيو2012 (ZENIT.ORG) .-جريدة النهار-نجمة سهل الكورة التي يتلاقى فيها التاريخ مع نفسه، تحمل في طيات أحيائها القديمة وكنائسها خفايا تاريخية غابت عن عيون الناس وحضرت في عيون أهلها.
تحضن أميون كنيسة النبي القديس يوحنا المعمدان، التي بنيت على الشير الصخري. هذا الشير الذي شهد اكتشافاً اثرياً للفنان نقولا العجيمي والمتمثل ببروز نقوش وطيور ضخمة على واجهته الخارجية اضافة الى اكتشاف رسوم وكتابات داخل الشير.
وفقاً لكتيّب صادر عن بلدية أميون، ان هذه الكنيسة، التي تعود الى الحقبة المملوكية، بنيت على طراز عقد، وتعلوها قبة على شكل قرميد مثمن الاضلاع، وفي اسفل كل منها نافذة.ولهذه الكنيسة ميزات عدة:أولاً تحوي55أيقونة، منها ما يعود الى القرن الثامن عشر، كما انها الكنيسة الوحيدة في أميون التي تتنوع فيها الايقونات ما بين الملكية البزنطية والملكية اليونانية الحديثة والغربيّة، وكذلك تمّ احصاء حوالى ست مدارس فنية لتصوير الايقونات في هذه الكنيسة.
الشير الصخري
أما الشير الصخري الذي بنيت عليه الكنيسة، فقد أثبت انه معقل لخفايا تاريخية. كثر يتساءلون عن معنى كلمة الشير، هي تعني الجرف الصخري الشاهق والذي ينطبق في شكل كامل على شير أميون. لكن اكثر ما يميز هذا المكان هو 26 تجويفاً صغيراً محفوراً في واجهة السفح المقعرّ للشير، هي عبارة عن مدافن تعود الى الحقبة الرومانية.
ووفقاً للبلدية إن هذه الفتحات او التجويفات، تمثّل نوافذ للغرف المحفورة في الصخر والبالغ عددها 26 نافذة. أما الغرف فبعضها متصل ببعض، والبعض الاخر منفرد، كما ان عملية التنقل في ما بينها تتم عبر فتحات لا يتعدى قطر بعضها 40 سم.
واظهرت دراسة حديثة للعجيمي وجود نقوش ورسوم ورموز بالالوان داخل هذه الغرف، وبعض تلك الرسوم شبيه بالرسوم البدائية لدى شعوب ما قبل التاريخ (أي أقدم من 0003 سنة قبل الميلاد، وربما أكثر بكثير)؛ وبعض النقوش الأخرى تمثل رؤوساً بشرية تعتمد نمطين فنّيين مختلفين، شبيهين بـ"النمط الفرعوني والنمط الرافد"، وفق العجيمي.
ويقول "دخلت هذه الغرف -الكهوف مرتين في العام 2008 و2011 بدعم من بلدية أميون التي اعتبرت ان دراسة كهذه ستعود بالمنفعة على البلدة بأكملها". ففي المرة الاولى لدخوله الغرف، في العام 2008، اكتشف رسوماً بدائية في داخله وتحتوي على الالوان، علماً أن الواجهة الخارجية للصخر تبدو محروقة اللون. ووجد ايضاً ثلاثة نماذج من الفخار: أبيض، أحمر، أسود محمر.
وفي المرة الثانية في العام 2011 دخل العجيمي الى المجموعة المؤلفة من 10 غرف، والتي يسهل التنقل بينها لدراستها دراسة تفصيلية، وخصوصاً الاشياء المرسومة على الجدران. وقد وجد على حائط احدى الغرف "بنك" محفور بالصخر، ويوجد فوقه على الحائط نوع من الاشكال التي رسمت او كتبت ببصمة اليد. ويذكر ان هذه هي المرة الاولى التي يتم اكتشاف كتابة باستخدام بصمة اليد".
لكن وفقاً للبلدية فان أهم اكتشاف اثري قام به العجيمي هو اكتشاف نقوش بشرية وطيور ضخمة أثناء تشريحه فنيا للواجهة الخارجية للشير الصخري. ويقول العجيمي ان كبار السن في أميون كانوا يرون أن هناك نسراً كبيراً على الشير الصخري. وأثناء تشريحه الواجهة الخارجية للشير استطاع رؤية نوذج للنسر الذي تكلم عنه الكبار في السن على الجهة اليسرى من الشير.
وعلى ضوء اكتشافه النسر قرّر العجيمي التعمق اكثر في الواجهة الصخرية، مستنداً الى معلوماته ان الشعوب القديمة كانت تتخذ اعلى نقطة وتعتمدها في الرسم. فاتبع الطريقة المذكورة وأخذ اعلى نقطة من الشير الصخري للكنيسة، وتدرج بخط مستقيم فبانت نقوش مدمرة أو مشوهة لرجل لديه لحية ويحمل عصا بيده وسط الشير. وكان هذا أول اكتشاف بعد النسر.
وباستخدام الطريقة ذاتها اكتشف العجيمي على الجهة اليمنى من الشير نسراً لديه رقبة طويلة من المرجح ان يكون أحد النماذج النادرة لطائر الفينيق في لبنان.
يذكر ان العجيمي وثقّ ما رآه داخل هذه الكهوف بالصور، وقدّم ملفاً عن هذه الاكتشافات باسم بلدية أميون الى المسؤولة عن منطقة الشمال في المديرية العامة للآثار سمر كرم، الا انه لم يلقَ رداً حتى الساعة.
موقف البلدية
من جهته، أكدّ رئيس المجلس البلدي في أميون جرجي بركات "اننا على اتصال بجامعة البلمند والسفارة الروسية للكشف على الاثار المطمورة في اميون، عقب اكتشافات الفنان نقولا العجيمي". كما اعرب عن فقدانه الامل بأن تبدي مديرية الاثار اهتماما بهذه الاكتشافات بعد تسلمها الملف وعدم تلقي اي ردّ.
وقال انه "لا مانع لدى المجلس البلدي والكنائس من أن يتم اعتماد هذه الاماكن مقاصد للسيّاح، لكن قيام مديرية الاثار بوضع اشارة على هذه الاملاك وعلى المناطق الاثرية يمنع أياً كان من التصرف بهذه الاماكن الاّ بموافقتها"، معتبراً ان تصرّف مديرية الاثار عبارة عن تكبيل لموضوع البحث عن هذه الآثار.
واعلن عن توقيع عقد مع البولونيين قربيا للكشف على كنيسة مار فوقا وترميمها واكتشاف4أو5كنائس عقب موافقة مديرية الاثار ووزارة الثقافة على طلب البولونيين، مما قد يسهل موضوع التنقيب امام البلدية.
La maison de l'écrivain Amine Maalouf, aujourd'hui détruite. Crédit photo: Raja Noujaim.
La phobie du patrimoine a atteint son paroxysme au sein même du ministère de la Culture. Le monde à l'envers ? Oui ! Après avoir commis un crime impardonnable en détruisant l'installation portuaire phénicienne et en cédant l'hippodrome préservé à plus de quatre vingt pour cent à un particulier, on aurait pu espérer une quelconque accalmie de la part du ministre de la Culture et de son équipe de « génies ». Mais son excellence ne chôme pas. Il continue à détruire un site en moyenne par mois, en utilisant un outil complètement illégal, en l'occurrence une société privée qui ne signe aucun contrat ni avec la Direction Générale des Antiquités ni avec l'entrepreneur.
Le dernier crime en date est la destruction de la maison du grand écrivain libanais Amin Maalouf. Le prétexte avancé par le ministre est aussi absurde que le crime lui-même : « il s'agit d'un immeuble récent et en ciment ». Donc on ne peut que mépriser ceux qui ont osé protester et ces « ignorants et profanes » qui ont parlé de patrimoine. Avec son air cynique et méprisant monsieur le ministre ne s'est même pas rendu compte qu'il a atteint le summum de l'absurdité. Comme si la valeur d'une résidence ou d'une bâtisse réside dans son âge ou dans ses matériaux de construction !.. Ignore-t-il que l'Arche de la Défense construite à Paris sous François Mittérand est en ciment, et déjà considérée comme monument historique avec ses 250 000 visiteurs annuels ? Ignore-t-il que la Basilique de la Sainte Famille à Barcelone est déjà classée «Patrimoine de l'Humanité » alors qu'elle n'est toujours pas achevée ?
La maison d'Amin Maalouf a pris toute sa valeur parce qu'elle a été habitée par ce grand écrivain qui siège depuis quelques mois parmi les Quarante Eternels de l'Académie Française. Mais le ministre qui voit les choses d'en haut a, sur la Culture, un regard teinté de vert, et voit les monuments culturels mieux préservés parmi les déchets et débris de la décharge de Bourj Hammoud. Ainsi, notre patrimoine se voit traité avec une sauvagerie sans précédent par ceux qui sont chargés officiellement de le sauvegarder. N'est-ce pas l'absurdité même ?
Nous en appelons encore et encore aux plus hauts responsables, pour qu'ils nous débarrassent la Culture de ce désastre ravageur avant qu'il ne soit trop tard.
Mais à qui nous adressons –nous dans un pays où tout est absurde ?
Par Dr. Naji Karam
Professeur d'archéologie phénicienne
Ancien chef du Département d'Art et d'Archéologie (UL)
Libnanews
Triste nouvelle en ce début de l'année avec la destruction ce matin – par la filiale immobilière de la société Ketteneh – de la maison familiale de l'immortel Amine Maalouf à Badaro, dans la banlieue de Beyrouth, alors que l'espoir de voir sauver l'édifice se faisait fort en fin d'année dernière.
Cette nouvelle atteinte au patrimoine libanais intervient en dépit d'une première décision de conservation du bâtiment prise par le ministère de la culture le 22 juin dernier en raison de l'importance historique attachée à ce patrimoine.Ce même rapport soulignait l'importance architecturale de l'édifice, occupant une place à part dans le développement urbain de Beyrouth dans les années 40 et 50 et de la transition architecturale qui a suivi la fin du Mandat Français.
Cette même décision avait été remise en cause en octobre dernier dans un nouveau rapport de l'organisme public, qui démentait toute valeur à l'édifice sans explication quant à ce changement d'attitude de la part des autorités actuelles.
Le journal Al Akhbar, par la plume de Bassam Khantar, note d'ailleurs la similarité des méthodes utilisées dans la destruction de ce nouveau bâtiment avec l'affaire du port phénicien de Minet el Hosn, également détruit par la fièvre immobilière emparant la capitale libanaise, avec une nuance toutefois, le ministre actuel de la culture, Gaby Layyoun, se contredisant lui-même au lieu d'annuler les décisions de ses prédécesseurs.
Selon l'article publié par nos confrères d'Al Akhbar (arabe), la décision du ministre actuel de la culture serait également en contradiction avec l'avis des fonctionnaires de la DGA en charge du dossier
Joint par téléphone, l'activiste de l'APPL, Raja Noujeim présent sur place a appelé que la justice se saisisse du dossier et ouvre une information judiciaire afin d'éclaircir les circonstances de cette énième atteinte du patrimoine national.
La scène se passe dans la République de Libnania. Un attentat vient de viser le centre culturel de la minorité des Rioniens. Le ministre de la Culture s'est rendu sur les lieux. Des soldats gardent l'entrée en bloquant l'accès et, au pied d'un mur, des pièces archéologiques traînent au milieu des débris. Des trésors qu'il faut retrouver dans les décombres et ne pas laisser disparaître.
En réalité, la scène se passe dans la cour de la faculté de sciences humaines de l'Université libanaise, à Fanar, vendredi dernier. Parmi une petite foule d'étudiants, Rita et Nancy ne comprennent rien à ce qui se passe et regardent incrédules le spectacle donné par une quinzaine de personnes à gilets jaune fluo et casques de chantier rouges. Elles sont archéologues, architectes, militaires ou bénévoles humanitaires, tous sensibles à la question du patrimoine culturel libanais. Toutes ont participé, pendant douze jours, à une formation organisée par l'ONG Biladi, qui a été clôturée par une simulation grandeur nature (voir vidéo ci-dessous).
Comment réagir en situation d'urgence ? Comment agir efficacement et collectivement ? Le projet, nommé « Lebanese for Lebanon », visait à enseigner ce qui n'a jamais été enseigné au Liban : apprendre à préserver le patrimoine historique en cas de conflit ou d'aléas naturels.
Le remise de diplôme aux participants.
Il commence à pleuvoir, mais le jeu continue en Libnania. Chacun prend son rôle très à cœur et jusqu'à la fin de l'après-midi, ces adultes joueront avec un sérieux d'enfants. Tout le monde s'affaire. Il faut d'abord négocier avec l'armée et faire comprendre aux autorités que le patrimoine est une priorité en temps de crise. Puis il faut découvrir le trésor des Rioniens.Chacun est à sa place dans la fiction élaborée par Rana Oubeissy de l'Inccrom (équivalent de l'Unesco). Il y a même de faux journalistes et un faux ministre. Cinq véritables militaires ont été mobilisés et se prennent au jeu, sautant de leur jeep pour baliser le lieu de l'explosion et refoulant les visiteurs, avec parfois un sourire. « Libnania, c'est notre pays que nous aimons », dit Rana, et alors on ne sait plus qui parle, du personnage ou de la personne.
(Lire aussi : Des militants antirégime appellent au respect du patrimoine de Damas)
Le pillage du musée de Bagdad en 2003 ou les pertes occasionnées en Haïti par le tremblement de terre en 2004 ont montré combien les acteurs du patrimoine étaient peu formés pour réagir à une situation d'urgence. « On devrait être plus sensibilisés. Il y a un gros travail à faire au Liban », dit Rawad, bénévole à la Croix-Rouge. « Le Liban a un patrimoine très riche, mais il est très vulnérable », continue le jeune homme qui joue ce matin le rôle d'un représentant de l'Union européenne.
Pendant la guerre de 2006, des villages historiques du Sud ont été endommagés, et à Beyrouth, c'est le personnel de la Direction générale des antiquités qui a évacué les pièces du musée national ; faute d'unité spécialisée, aucun rapport n'a jamais pu être présenté sur les dommages faits au patrimoine historique du pays. Jusqu'à l'initiative de Lebanese for Lebanon, on se contentait d'attendre la catastrophe et d'apprendre sur le tas ; et beaucoup se disent sûrement encore que s'occuper du patrimoine en temps de crise, c'est un luxe dont on pourrait se passer.
(Lire aussi : Le patrimoine archéologique victime de la guerre en Syrie)
« Le patrimoine n'est pas un luxe, c'est une urgence », répond Joanne Farchakh Bajjaly, qui a fondé Biladi en 2008. Son association se bat non seulement pour la préservation et la promotion du patrimoine libanais, mais aussi pour la sensibilisation des populations à leur propre héritage.
Si le ministère de la Culture a envoyé quelques-uns de ses archéologues, c'est bien la société civile qui a été le moteur de ce projet, venu combler les lacunes de l'État dans le domaine. De ce workshop naîtra la première unité de sauvetage du patrimoine, basée à Beyrouth. Le chantier de 2013 consistera à former de nouveaux groupes de travail dans d'autres villes libanaises.
Pour mémoire
Les grandes dates de l'histoire architecturale du Liban, par Gebran Yacoub
« Le patrimoine n'est pas forcément religieux, ni permanent, ni ancien...
Dans Histoire de l'architecture au Liban 1875-2010, Gebran Yacoub relate les grands épisodes de l'architecture et d'urbanisme d'un pays qui s'est construit, déconstruit et s'est reconstruit au point qu'il s'est radicalement métamorphosé. C'est donc une promenade entre le Liban d'hier en grande partie disparu et celui d'aujourd'hui que propose l'auteur. Un parcours allant de la fin du XIXe siècle jusqu'à 2010, où, dans le contexte de reconstruction de l'après-guerre, le pays a changé de look. S'appuyant sur une large bibliographie et iconographie, Gebran Yacoub résume année par année la chronique des mutations du vieux centre de Beyrouth et de sa périphérie, de l'agrandissement du port, du développement des réseaux routiers et ferroviaires, incluant en parallèle les transformations dans les villages, ou encore les grandes réalisations en Europe et aux USA.
L'étude fournit également les noms des maîtres maçons et architectes qui ont construit le Liban. Malgré quelques lacunes, les lieux cités par l'auteur permettront à tout un chacun de revisiter le vieux pays et de s'appesantir sur le renouvellement urbain sans précédent amorcé dès les années 1990, qui va totalement changer la face du pays et offrir un fort contraste entre tradition et modernité.
D'autre part, percée par le Français Portalis, commerçant en soie, une route longue de sept kilomètres relie désormais le village de Btater à Bhamdoun où l'Hôtel de la Vigne et le café Fardous ouvrent leurs portes. À Zahlé, le monastère Saint-Élie datant de la moitié du XVIIIe siècle est rénové. Et toujours en cette année 1877, les autorités créent la municipalité de Tripoli, qui compte 28000 habitants.
On démolit le palais de Fakhreddine
Les premiers textes relatifs à la protection du patrimoine sont promulgués en 1884, trop tard pour sauver le palais de Fakhreddine qui a disparu deux ans plutôt sous le pic des démolisseurs. Un nouveau sérail, conçu par les ingénieurs Béchara afandi Avédissian et Youssef afandi Khayat, est posé place al-Bourj. Il abritera les bureaux de la moutassarrifiya avant de devenir le siège du wali, en 1888. «Ce bâtiment gouvernemental incluait des tentatives visant à incorporer des touches classiques dans les formes traditionnelles», note Gebran Yacoub, soulignant qu'à cette période, Beyrouth compte 120000 habitants, et que «les fonctions résidentielles, commerciales et administratives dépassent largement les limites du vieux centre». En 1885, la corniche qui mène du phare (bâti en 1862) au port de pêche de Aïn Mreïssé est alors tracée, et à Bachoura, l'hôpital du Sacré-Cœur est inauguré. Côté Zahlé, le sérail qui «témoigne de l'influence européenne sur l'architecture locale» est bâti. Quant à Mar Sarkis, un des plus anciens monastères du Liban-Nord, construit au XIIe siècle, il se coiffe «d'un clocher surmonté d'une coupole blanche».
La ville aux toits rouges
«Pour pallier l'encombrement du vieux port dont le trafic a atteint plus de 600000 tonnes, contre 50000 dans les années 1830», on aménage, en 1886, le petit port de Mina el-Hosn.
L'année suivante, souk Sursock et souk al-Nuzha sont construits par les riches familles marchandes, et la mosquée de Aïn Mreissé, édifiée à l'initiative de hajj Abdallah Beydoun, vient s'ajouter à plus d'une dizaine de mosquées plantées dans le paysage. Et l'engouement pour les toits rouges se traduit par l'importation d'un million de tuiles rouges. Nous sommes en 1888 et «Beyrouth accède au statut de province».
De 1889 à 1899, la ville du début du XIXe siècle se dessine. Elle compte 17 établissements hôteliers implantés principalement dans la région de Mina al-Hosn De même, trois établissements balnéaires sont signalés à Medawar et Mina al-Hosn. Khan Hani Raad et Khayat, qui «rappelle les bazars des villes arabes», et souk Mar Gergès s'installent à l'ouest de la place des Martyrs. Les choses bougent aussi côté Bliss et Rmeil où les terrains vagues vont petit à petit disparaître sous des bâtiments. Les travaux d'agrandissement du port, confiés à Joseph Moutran et ses associés, sont lancés. «Les plans, inspirés du projet Guépratte, ont été dessinés par Henri Garette», signale l'auteur.
D'autre part, une route relie désormais Broummana à Beyrouth, et le service régional du tramway est mis en marche pour desservir le tronçon Beyrouth-Batroun.
La ligne de chemin de fer Beyrouth-Damas dont la concession est confiée à Hassan Beyhum est terminée.
Bâtiments repères et tramway
En 1900, pour célébrer les 25 années au pouvoir du sultan Abdel Hamid II, Beyrouth se dote de trois réalisations emblématiques: une fontaine de huit mètres de haut en marbre blanc dessinée par l'architecte Youssef Aftimos, un premier grand magasin (Orosdi-Back) et la tour d'horloge ottomane du Sérail.
Le début du siècle voit se multiplier les savonneries, les huileries, les filatures de soie, et le béton importé fait son entrée dans la construction. La ville évolue. Le guide Macmillan de 1901 note à l'intention des étrangers deux promenades à entreprendre dans la capitale: «Une, côté Ras-Beyrouth, et l'autre dans la magnifique forêt des pins avec ses cafés, restaurants et orchestre en plein air.» L'ouvrage fait de même une description élogieuse de Beyrouth, de «ses maisons pittoresques aux murs peints avec des couleurs chaleureuses et toits en tuiles, ainsi que ses larges rues et splendides demeures...». En 1902, le musée archéologique de l'AUB ouvre ses portes, devenant ainsi le troisième plus ancien musée du Proche-Orient. La même année, les travaux du chemin de fer reliant Rayak à Homs et Hama sont achevés.
Dans la ville qui évolue, le tramway déroule son réseau pour desservir à partir de 1908 sahat al-Sour, les quartiers de Mazraat el-Arab et de Ras el-Nabeh, Khan Antoun bey, le port et le fleuve de Beyrouth... Le premier jardin public (Sanayeh) est créé. La construction du Collège du Sacré-Cœur à Gemmayzé démarre. La première salle de projection Zahrat Souriya ouvre ses portes en 1909. Au nombre des projets achevés entre 1912 et 1914, Gebran Yacoub cite l'hôpital Saint-Georges, qui déménage dans ses nouveaux locaux à Rmeil, et la faculté française de médecine qui accueille ses étudiants rue de Damas.
Pendant ce temps, Alfred Sursock se voit octroyer le droit d'exploiter pour une durée de 50 ans le site de la forêt des pins, en aménageant un champ de course hippique et en construisant un casino qui portera le nom de Cercle Azmi. L'édifice construit entre 1916 et 1920 est l'œuvre d'une équipe comprenant Amine et Bahjat Abdel Nour, Hussein el-Ahdab, Youssef Aftimos et Maroun Ghammaché.
Le vieux Beyrouth rasé
À la veille de la Grande Guerre, Azmi bey, wali de Beyrouth, décide de moderniser la capitale et de faire percer des avenues dans les quartiers du vieux centre. Outre les bâtiments en bois qui vont être détruits, Bab el-Derké, «la plus belle porte de Beyrouth», l'église Notre-Dame de l'Annonciation des grecs-orthodoxes, la mosquée et le bain turc sont démolis pour laisser définitivement la place à la rue Maarad. Les mosquées Badaoui et el-Dabbagha s'effacent pour la rue Foch. Les façades de la mosquée al-Omari et de celle de l'émir Mounzer sont dégagées respectivement pour l'élargissement de l'ancien souk el-Toujjar et le tracé de la rue Fakhreddine... Pour faire bref, les souks sont pratiquement rasés, et en raison de la conjoncture politique, les autorités ottomanes ne sont plus en mesure d'entreprendre les travaux de modernisation. Aussi, quand les Alliés débarquent, «ils achèvent le travail en démolissant la partie de la vieille ville qui est encore préservée», écrit Gebran Yacoub.
Comme une prémonition, le XXe siècle va détruire tout ce que les siècles antérieurs ont construit, provoquant l'éclosion d'une nouvelle architecture et d'un nouveau mode de vie.
Le Saint-Georges, genèse de la modernité
Dans les années 30, «les constructions sont souvent le produit d'un mélange entre style moderne et traditionnel, mais aussi le résultat de courants importés, librement adaptés par des professionnels locaux (...) On assiste à une simplification des formes et à une assimilation partielle de l'Art déco et de l'Art nouveau», note Gebran Yacoub. C'est au cours de cette période que le Grand Théâtre va se poser place Riad el-Solh et que Mardiros Altounian est chargé de dessiner le Parlement; que l'hôtel Saint-Georges, sur lequel ont planché les architectes Antoine Tabet, Jacques Poirrier, André Lotte et Georges Bordes, dévoile «une œuvre qui marque la genèse de la modernité rationnelle au Liban»; que le Normandy (avenue des Français) ouvre ses portes; que la place de l'Étoile est achevée et que le premier monument dédié aux martyrs (Les Pleureuses) est réalisé par Youssef Hoayeck. Sur les ruines de Borj el-Khachaf sera construit le cinéma Opéra (actuel Virgin Mégastore). Côté industrie, le secteur prend son essor en 1933: l'usine de carrelages et d'aggloméré en ciment «Fouad el-Khoury & Compagnie», remporte une médaille d'or à l'Exposition internationale de Paris; les usines Ghandour et des deux brasseries Jallad et Jaber s'installent Choueifate. Celle de Bata ouvrira en 1935, année où l'on recense plus de 14 fabriques de tissage de coton.
En dehors de Beyrouth, le Grand Hôtel de Beit Méry, futur al-Bustan, et le Casino Piscine Aley (construit par Toufic Douleikan) sont inaugurés. Et toujours sur les hauteurs de Aley, Fouad el-Khoury construit pour Michel Chiha, pour lui-même et son frère le président Béchara el-Khoury des villas modernes qui donneront un nouvel élan aux résidences destinées à la villégiature.
Quant à l'année 1939, elle est marquée par l'édification à Bir Hassan de l'aéroport de Beyrouth, qui a nécessité «un million de mètres cubes de terrassement et le transport de 90000 mètres cubes de sable qui serviront à la construction des nouveaux quais du port de Beyrouth».
Dunia, Rivoli et Métropole
«Au début des années quarante, l'urbaniste français Michel Écochard présente un plan directeur où il suggère un découpage de la ville en 12 zones à densité variable. Ses propositions ne seront pas adoptées, mais constitueront le plan de base du schéma directeur promulgué en 1952», signale Gebran Yacoub. Dans cet intervalle de temps, la première pierre du chantier du Sporting Club est posée et la place Debbas est dotée de la salle de cinéma «la plus prestigieuse d'Orient», le Dunia conçu par Farid Trad. Place des Martyrs, démarre la construction du cinéma Rivoli (Saïd Hjeil) qui sera achevée en 1952. La place des Canons n'est pas en reste et dispose dès 1949 de son cinéma Métropole. L'année est également marquée par de nombreuses inaugurations, notamment celles du mémorial dédié au soldat inconnu et du building principal de l'aéroport international de Khaldé, conçu par l'architecte français André Leconte, qui aura à son actif le chantier de Lazarieh en 1950 et l'hôpital Rizk en 1957. Parallèlement, des projets sont lancés : Antoine Tabet signe les plans des bâtiments de l'USEK et Farid Trad ceux du palais de l'Unesco qui sera exécuté par Alexis Boutros. Et l'ingénieur Rodolphe Élias remporte le concours pour la construction de l'hôtel des postes et télégraphes...
En 1950, 80% des activités de commerce étaient concentrées dans le centre-ville, où, pour élargir la place des Canons, les pouvoirs publics ordonnent la destruction du Petit Sérail, ancien siège du gouvernement ottoman construit à la fin du XIXe siècle. En 1952, à proximité de la place al-Sour, rebaptisée place Riad el-Solh, la rue des Banques commence à se dessiner alors que les rues Hamra et Spears font désormais partie intégrante du paysage architectural de Beyrouth...
Les pages déroulent les réalisations et les tendances des années 60, 70, 90 jusqu'à 2010... Au fil du temps, de lotissement en lotissement, la capitale qui se voulait l'image d'une cité moderne, tournée vers l'avenir, est happée aujourd'hui par l'expansion certes massive mais chaotique. Bien méchant, et bien bête, ce pays qui glisse dans l'urbanisme sauvage. Et dire que c'est la ville de demain qu'on dessine aujourd'hui!