dimanche 29 avril 2012

Fwd: مي عبود أبي عقل


Date: 31 mars 2012 13:37:05 HAEE
Objet: مي عبود أبي عقل

مي عبود أبي عقل
2012-03-28
resizeresize small

عملية التنقيب.
عملية التنقيب.

منذ فترة وجيزة تعيش بيروت عصر اكتشافات عدة تعود الى عصور ما قبل التاريخ. ما السر؟ وما تفسير هذا الامر؟
يقول المشرف على الحفريات والابحاث الاثرية في المديرية العامة للاثار الدكتور اسعد سيف ان "الاثار القبتاريخية لم تعط اهمية كبرى خلال الحفريات المدينية التي جرت في بيروت سابقا. والمعلومات المعروفة والموجودة بين ايدي العلماء هي الناتجة من اعمال المسح التي قام بها اليسوعيون في بداية القرن العشرين وخلاله. ونشرت نتائج تلك المسوحات في نشرة "حوليات جامعة القديس يوسف". وتبين من خلالها ان هناك وجودا للانسان خلال فترة ما قبل التاريخ في مناطق فرن الشباك ورأس بيروت ومنطقة الغبيري التي كانت تعرف برمل بيروت، والتي كانت تمتد من الغبيري الى الشويفات وخلدة.
وحديثاً، ومن خلال الحفريات التي قامت بها مديرية الآثار مع الفرق التي تضم اساتذة وطلاباً من الجامعة اللبنانية، وباستعمالهم تقنيات الحفر الحديثة والدقيقة المتبعة في علم الآثار، لا سيما الارخيولوجيا من اجل التعرف الى المحيط البيئي والجغرافي للمجموعات البشرية التي سكنت بيروت، كشف عن سويات اثرية تضم مجموعة كبيرة من الادوات الصوانية مثل السكاكين والمخارز وغيرها (لم تكن تؤخذ في الاعتبار)، تعود الى اكثر من 150 ألف سنة في مواقع في الغبيري والشويفات وبشارة الخوري وسامي الصلح والمكلس والجميزة والمدور ووسط بيروت، وتبين وجود للمجموعات البشرية التي بدأت بالاستيطان قرب منطفة المتحف . كذلك اكتشفت آثار لبيوت تعود الى الالف الرابعة والخامسة ق.م. في منطقتي بشارة الخوري والاشرفية. 


مواقع واكتشافات
وفي تفصيل للمواقع التي عثر فيها على آثار من عصور ما قبل التاريخ يعدد سيف:
¶ في بشارة الخوري حيث يقوم مجلس الانماء والاعمار باشغال بنى تحتية، تم التعاون مع مديرية الاثار من اجل اجراء الحفريات الاستباقية قبل البدء بالمشروع المنوي تنفيذه، وهذا ما ساعد في الكشف عن مستوى يعود الى فترة عصر الحجر الحديث (النيوليتي) يضم دار سكن يحتوي على موقدة، وقربه تلة نفايات كشف فيها على عظام حيوانية استعملها القاطنون في تلك الفترة. وفي الموقع ذاته كشفت سويات تعود الى فترة عصر الحجر الوسيط (الباليوليتي الوسيط) وهي فترة لم تكن مكتشفة او معروفة في هذه المنطقة عام 2011.
¶  في العقار 79 - الرميل قرب سنتر صوفيل تم الكشف على بيت يعود الى الالف الرابعة والخامسة قبل الزمن الحاضر، يحوي موقدة وادوات صوانية مختلفة كانت تستعمل في تلك الفترة. الجدير ذكره ان منطقة الاشرفية كانت غير معروفة لناحية سكنها في تلك الفترة من قبل علماء الاثار، وجاءت هذه الاكتشافات لتلقي الضوء على هذه الفترة السكنية وتؤكد ان الاشرفية كانت مسكونة في تلك العصور.
¶ في سامي الصلح، وفي اطار الحفريات الاستباقية لمشاريع البنية التحتية، حفرت سويات تعود الى كل من الفترات الاتية: عصر الحجر الوسيط 250 ألف - 48 ألف قبل الزمن الحاضر، الانتقالية بين 48 ألف - 36 ألف قبل الزمن الحاضر وهذه كانت مكتشفة في بيروت، عصر الحجر الحديث 36 ألف - 24 ألف قبل الزمن الحاضر، الانتقالية الثانية قبل فترة التوطن والتي تراوح بين 24 ألف - 12 ألف قبل الزمن الحاضر، عصر الحجر الحديث (القبل الفخاري) 12 ألف - 7500 قبل الزمن الحاضر. وتتمثل الاكتشافات فيها بلقى صوانية نموذجية لتلك الفترات، استعملتها المجموعات البشرية التي كانت تقطن المنطقة في تلك الحقبات. ومعروف ان هذه المنطقة قريبة من نهر بيروت الذي كان في فترة من الفترات يمتد مساره على منطقة اكبر من المنطقة الحالية، وهذا يعني ان عناصر التوطن كانت مؤمنة من مياه وارض خصبة وحيوانات.
¶ قرب المتحف الوطني وتحديدا عند "مركز العلوم والرياضة" التابع للجامعة اليسوعية، كشف على فترتين قبتاريخيتين مهمتين بالنسبة الى بيروت ولم تكونا معروفتين ابدا فيها، هما: 
- الممتدة من 17 ألف الى 14500 قبل الزمن الحاضر والمسماة حضارة "الكيباري الهندسي" وهي التي شهدت آخر المجموعات البشرية المتنقلة والتي كانت تعرف بمجموعات الصيادين – القطافين، لم يكن الانسان فيها مستقرا بل كان يتنقل من اجل الحصول على المأكل والمشرب. ووجدت نماذج من الادوات التي كان يستعملها في حينه. 
- الممتدة بين 14500 - 12 ألف قبل الزمن الحاضر وهي الفترة المعروفة بالناطوفية والتي شهدت اولى المجموعات التي استوطنت، واصبح الانسان فيها مستقرا بعض الشيء.
¶ في الجميزة كشف عن سويات تعود  الى فترتي الحجر الوسيط والحديث وضمت العديد من الادوات الصوانية التي كان يستعملها القاطنون. واخيرا قدمت اطروحة ماجستير بهذا الخصوص في جامعة الكسليك، مما يعني ان دراسات علمية تقوم حاليا  في هذا الشأن".  

خلاصة وتوجيه
ويستخلص الدكتور سيف ان "هذه الحفريات التي جرت في مناطق مختلفة من بيروت ساعدتنا في معرفة الدينامية الثقافية والطبيعية، وتفاعلها مع بعضها البعض، اي كيفية تغير البيئة مع طبيعتها وشكلها الجغرافي التي كان يعيش فيها ذلك الانسان منذ 250 ألف سنة قبل الزمن الحاضر وحتى يومنا هذا في بيروت. وهذا ما يدلنا اكثر واكثر على ان بيروت كانت مسكونة وبصورة متواصلة منذ تلك الفترات، بعد ان كان معروفا سطحيا وليس بطريقة معمقة ومؤكدة من خلال الحفريات التنضدية والعلمية. والاعمال لا تزال مستمرة في عدد من المواقع التي لا تزال تكشف لنا عن تلك الحقبات لا سيما في موقعي بشارة الخوري والعقار 79 من منطقة الرميل.
ويشير اخيرا، الى ان مديرية الاثار "توجه الطلاب في الجامعات اللبنانية الى دراسة تلك الفترات، وتحثهم على استكمال ابحاثهم على مستويات الماجستير والدكتوراه، في اطار التوجه العام الذي يهدف الى اعداد اثاريين باحثين ومتخصصين ليحملوا على عاتقهم هذا التراث الوطني والتاريخي، والعمل على اكتشافه وسبراغواره من اجل معرفة كيف تعاطى الانسان مع بيئته منذ تلك الفترات". 

الطريقة ذاتها
من ناحيتها، تقول المسؤولة العلمية عن حقبة ما قبل التاريخ في حفريات بيروت الاثرية كورين يزبك ان "طريقة الحفر الانكليزية لم تتغير، بل تغيرت المناطق وتوسعت. وتكمن اهمية هذه الحفريات   في طريقة التنقيب الدقيقة والتي تتبع طبقة طبقة، وبقية بقية، وسمحت بتسجيل الادلة والبقايا بطريقة علمية. وبينت ان بيروت الادارية كانت مأهولة وفيها سكن منذ نصف مليون سنة، وكل الحقبات ممثلة فيها حيث ظهرت آثار من عصر الحجر القديم (الباليوليتي) وحتى العصر الحجري النحاسي". 

samedi 28 avril 2012

Saliba douaihy- nouveau record pour une toile de Saliba Douaihy

Saliba douaihy- nouveau record pour une toile de Saliba Douaihy
26-04-2012 | par M.-J. D. | source: CDL
Mots clés : art, Enchères, Christie's, Saliba Douaihy
La cote de l'artiste libanais Saliba Douaihy a atteint un nouveau record le 17 avril dernier lors de la vente aux enchères organisée par la maison Christie's à Dubaï sur l'art moderne et contemporain arabe, iranien et turc.

Sa toile « Regeneration », peinte en 1974, s'est vendue à 278.500 dollars (y compris commission de l'acheteur), soit plus de deux fois son estimation la plus haute.
 
Au total, la vente a rapporté 4.016.300 dollars à la maison d'enchères, au-delà des prévisions initiales de 3,9 millions.
 
Saliba Douaihy est né à Ehden (Nord du Liban) en 1915. Il a étudié la peinture à l'Académie supérieure des beaux arts de Paris. Il est connu pour avoir réalisé les décorations de l'église maronite de Diman (la résidence d'été du patriarche). En 1950, il émigre à New York, où il vivra jusqu'à sa mort en 1994. Un de ces sujets de prédilection était le monastère de Qozhaya dans la vallée de la Qadisha.


JTK = Envoyé de mon iPad.

mardi 24 avril 2012

Un documentaire à suivre, vendredi, sur France 5.

Un documentaire à suivre, vendredi, sur France 5.


France 5 diffusera ce vendredi 27 avril, à 16h34 (heure de Paris) un documentaire sur le pays du Cèdre, intitulé "Le Liban, le bien-aimé du Moyen-Orient".

Résumé du film, réalisé par Eric Bacos :
"Si longtemps malmené par le cours de l'Histoire, le Liban a trouvé une énergie sans pareille pour se reconstruire."

"Le centre de Beyrouth est aujourd'hui le symbole de ce dynamisme avec une réhabilitation spectaculaire des immeubles historiques touchés par la guerre ou se mêlent modernisme et traditions."

"Si le pays est petit par sa taille, sa diversité culturelle et religieuse a engendré un patrimoine d'une grande richesse. D'une vallée à l'autre, le style de vie peut être complètement différent."

"Des vestiges de Baalbeck qui voisinent avec une des plus grandes mosquées du pays, des plaines d'olivier du nord aux légendaires pâtisseries de Tripoli, des monastères maronites du chouf aux plages du sud. Ce film part à la rencontre de cette diversité."


JTK = Envoyé de mon iPad.

dimanche 8 avril 2012

خبير الآثار العالمي ميتان سوزن: «تراث طرابلس تحت الخطر»


خبير الآثار العالمي ميتان سوزن: «تراث طرابلس تحت الخطر»
السفير : غسان ريفي - 07/04/2012
أزقة طرابلس القديمة وآثارها مهددة بالاندثار
فوجئ خبير الآثار العالمي البروفسور التركي ميتان سوزن (80 عاما) بحجم الاعتداءات التي تتعرض لها آثار طرابلس، معلنا أن تراث المدينة بكامله تحت الخطر، داعيا إلى تضافر الجهود المحلية والدولية من أجل إنقاذه بشكل تدريجي وعلمي، يبدأ بتوعية المواطنين على أهمية الكنوز التي يعيشون فيها ويستخدمونها في تفاصيل حياتهم اليومية، مشدداً على أن طرابلس لا تزال متحفا حيا يشكل عامل جذب لكل الباحثين في التاريخ وفي الحضارات.

البروفسور سوزن جال برفقة رئيس «لجنة الآثار والتراث» الدكتور خالد تدمري في أسواق طرابلس الأثرية والمدينة القديمة. وعاين مئات المعالم مما تركه أجداده من الحقبة العثمانية. واطلع على الآثار المملوكية التي تشتهر بها العاصمة الثانية، وتلك الصليبية المتبقية، وذلك خلال مرافقته وفد بلدية غازي عنتاب التي وقعت توأمة مع بلدية طرابلس. لكن ما شاهده سوزن من اعتداءات لم يفقده الأمل في إمكانية الانقاذ، حيث يجد أن الأمور لا تزال تحت السيطرة، وأن ما تقوم به البلدية من عقد اتفاقات توأمة مع المدن التركية ذات الطابع الأثري يشكل خطوة أولى على صعيد الاهتمام بتلك الآثار وترميمها، والحفاظ على النسيج العمراني الذي يربطها ببعضها البعض ومن ثم النهوض بالمدينة الأثرية وخلق عوامل الجذب التي تجعلها قبلة أنظار السيّاح.

ويقول البروفسور سوزن في دردشة مع «السفير»: «إن مدينة طرابلس تعتبر ثروة كبيرة وهي فعلا «متحف حي»، لكنها بحاجة إلى مشروع ضخم لاحيائها كمدينة أثرية والنهوض بها، وأعتقد أن بلدية طرابلس قد خطت خطوتها الأولى، من خلال الانفتاح على تركيا وإقامة علاقات توأمة مع مدن تركية تشابهها من الناحية التراثية والأثرية». ويرى سوزن أن «إنقاذ المدينة القديمة يحمل خطوتين، الأولى تقع في المحيط الكثيف الذي يشكل وسط المدينة القريب من بلدية طرابلس ويتمثل بساحة التل من ناحية إعطاء الأبنية القائمة الأهمية الكاملة وتخصيصها بوظائف جديدة ما سيبعث الحياة فيها». والخطوة الثانية هي «قلب المدينة القديمة، لا سيما الأسواق التي يجب العمل على توعية المواطنين فيها على أهمية مدينتهم وتحفيزهم على حمايتها وخلق مصادر جديدة لتشكيل عامل جذب فيها».

ويضيف: «يبدأ الحفاظ على المدينة القديمة عندما يصبح أهلها وسكانها يعون أهمية الحفاظ عليها، ولا شك في أن إحياء الأسواق الداخلية سينعكس إيجابا على السكان الذين سيربون أولادهم على حماية المدينة وتراثها، لكن المشكلة القائمة اليوم وهي تتقاطع مع تركيا، لجهة ملكية هذه الأبنية وهي في معظمها خاصة، وما رأيته أنه يصار إلى ترميم بعض المواقع الأثرية، وإنما بشكل منفرد، وأن أي عملية إحياء لهذه المواقع تحتاج الى الاهتمام بالنسيج العمراني الذي يصلها ببعضها البعض». ولفت إلى أنه «حتى نستطيع أن نتخطى إشكالية الملكية الخاصة، نفذنا في تركيا وخصوصا في قرية سفران بولو التي وضعت على لائحة التراث العالمي بالتعاون مع الأهالي، حيث اتفقنا أن الداخل لهم والخارج لنا، وقامت البلدية بتأهيل كل واجهات أبنية القرية الخارجية إضافة إلى تأهيل البنية التحتية والطرق، وبالتالي عندما انعكست تلك الجمالية على الناس تركت عندهم شعورا بضرورة الحفاظ على داخل منازلهم».

ورأى سوزن أن «أمام بلدية طرابلس فرصة كبيرة للحفاظ على الآثار خصوصا بعد اتفاقي التوأمة اللذين عقدا بين طرابلس وبلديتين متقدمتين في الحفاظ على الآثار، هما غازي عنتاب وبورصة. وهما بلديتان كبيرتان، ولديهما فريق عمل متكامل ووحدات خاصة للحفاظ على المدن القديمة، وما أراه أن تقوم الوحدات أو المصالح العائدة لبلدية طرابلس بالتعاون مع تلك الوحدات في البلديات التركية لوضع آلية لتنظيم ساحات المدينة القديمة والأزقة والأحياء بشكل تدريجي يمكن أن ننجز مشروعا متكاملا، قادرا على تغيير وجه المدينة»، لافتاً إلى سعي تركيا لجعل «كل الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بالحفاظ على التراث، كي تدعم هكذا مشاريع رغبة منا في إظهار التراث الطرابلسي للعالم ولكي نعرف به شعب لبنان وشعب تركيا».

وحول الاعتداءات على آثار طرابلس، يقول البروفسور سوزن: «أجزم أن آثار وتراث طرابلس هما اليوم تحت الخطر، وقد لاحظت وعاينت الأمر. وأعتقد أن الحل سيكمن في ثلاث خطوات: الأولى هي توثيق تلك الآثار بشكل علمي، وإعداد معرض متكامل عن كل تلك الآثار في تركيا للفت النظر إلى أهمية الميراث الموجود في المدينة، سواء كان ميراثا مملوكيا أو عثمانيا». والثانية «الضغط من خلال المؤسسات الحكومية والوزارات المعنية والسفارات لوضع التراث تحت المجهر والعمل على ترميمه من خلال مشروع متكامل». أما الثالثة فـ «اللجوء إلى متمولين محليين يمكن أن يدعموا خطوات حماية آثار المدينة. وفي هذا الاطار ومن خلال عقود التوأمة التي تجري بين طرابلس والمدن التركية يمكن أن نحصل على دعم من حكومتنا لانقاذ التراث الطرابلسي، لأنه لا يجوز أن تترك الأمور هكذا. وبرأيي يجب العمل على إنقاذ آثار طرابلس ويجب أن يبدأ ذلك العمل من لبنان وتحديدا من مدينة طرابلس».



JTK = Envoyé de mon iPad.

samedi 7 avril 2012

Les tresors de la Syrie antique en danger

Les tresors de la Syrie antique en danger
Le Point 6/4/2012

Les violences qui secouent la Syrie depuis plus d'un an ont exposé les trésors archéologiques du pays aux pillages et aux destructions, notamment la cité antique de Palmyre et les ruines gréco-romaines d'Apamée, classées au patrimoine mondial de l'Unesco, selon les experts. Les zones les plus exposées sont celles échappant désormais au contrôle du régime, où les pilleurs visent musées, monuments et chantiers de fouilles, d'après la même source.

"Depuis trois ou quatre mois, les pillages se sont multipliés. Nous avons reçu une vidéo qui montre des gens arrachant des mosaïques au marteau-piqueur à Apamée. Et à Palmyre, il y a de nombreuses fouilles clandestines", affirme à l'AFP la directrice des musées en Syrie, Hiba al-Sakhel. De leur côté, les militants affirment, vidéos à l'appui, que plusieurs sites, notamment Qalaat al-Madiq (nord), qui abrite une citadelle médiévale, et le célèbre site d'Apamée, ont été bombardés par l'armée, qui tente de reprendre des bastions rebelles.

Marché noir

Les pillages, qui existaient déjà dans le pays, ont crû avec les violences qui ravagent le pays depuis l'éclatement, le 15 mars 2011, de la révolte contre le régime de Bachar el-Assad. "Les archéologues n'ont pas encore exploré toute la Syrie, donc où que l'on fouille on peut faire des découvertes", dit Mme Sakhel. "Je pense que ces pilleurs sont des habitants attirés par le profit et qui ne comprennent pas l'importance de ce qu'ils trouvent", ajoute-t-elle, disant redouter qu'une "grande partie de l'histoire se perde".

Selon les experts, des pièces du musée de Hama (centre) ont déjà été volées, notamment des armes antiques et une statue datant de l'ère araméenne. Plus au nord, la citadelle de Shaizar, qui surplombe le fleuve Oronte, a été endommagée tandis que, sur le site d'Apamée, une statue romaine en marbre a été dérobée, selon les experts. Les pièces volées, qui transitent par le Liban et d'autres pays voisins, sont ensuite vendues au marché noir.

Également pillée, la cité antique d'Ebla, dans la province d'Idleb (nord-ouest), a été ravagée par les combats entre armée et rebelles. Au château fort du Krak des chevaliers, joyau de l'époque des Croisades et haut lieu touristique, les gardiens du site ont été empêchés d'entrer par des hommes armés qui occupent les lieux, affirme Mme Sakhel. Pour Michel al-Maqdissi, directeur général des antiquités et des musées de Syrie, la zone la plus en danger est la région du massif calcaire, célèbre pour ses villes mortes proches de la Turquie.

Héritage exceptionnel

Fin mars, l'Unesco avait demandé aux "parties impliquées dans le conflit" en Syrie d'"assurer la protection de son héritage culturel exceptionnel" tandis que l'opposition syrienne tirait également la sonnette d'alarme, affirmant que les attaques de l'armée mettaient en péril des sites historiques. La Syrie possède un important patrimoine archéologique et historique, et sa capitale Damas est une des plus anciennes villes du monde. Six sites - l'ancienne ville de Damas, celles de Bosra et d'Alep, Palmyre, le Krak des chevaliers et Qalaat Salah el-Din, les villages antiques du nord - sont inscrits au patrimoine mondial de l'Unesco.

"La Syrie partage avec la Mésopotamie les grandes étapes qui ont marqué les principales avancées humaines, c'est-à-dire la naissance des premières villes", explique Marc Griesheimer, directeur du département archéologie et histoire de l'antiquité à l'Institut français du Proche-Orient. Les autorités syriennes ont déjà retiré plusieurs pièces des musées nationaux et comptent les placer en sûreté à la Banque centrale, affirme Mme Sakhel.

"J'espère que la communauté internationale enverra un message au peuple syrien pour lui dire que c'est notre patrimoine qui est en danger", dit-elle. "Ce patrimoine est celui de tous les Syriens, ce n'est pas celui du gouvernement ni du président, mais celui de l'Humanité", conclut-elle

http://www.lepoint.fr/monde/les-tresors-de-la-syrie-antique-en-danger-06-04-2012-1449015_24.php


JTK = Envoyé de mon iPad.

samedi 31 mars 2012

تقنيات حفر حديثة تؤكد وجود بيروت المتواصل منذ عصور ما قبل التاريخ


تقنيات حفر حديثة تؤكد وجود بيروت المتواصل منذ عصور ما قبل التاريخ 
حتى اليوم

مي عبود أبي عقل
النهار في 2012-03-28.

منذ فترة وجيزة تعيش بيروت عصر اكتشافات عدة تعود الى عصور ما قبل التاريخ. ما السر؟ وما تفسير هذا الامر؟
يقول المشرف على الحفريات والابحاث الاثرية في المديرية العامة للاثار الدكتور اسعد سيف ان "الاثار القبتاريخية لم تعط اهمية كبرى خلال الحفريات المدينية التي جرت في بيروت سابقا. والمعلومات المعروفة والموجودة بين ايدي العلماء هي الناتجة من اعمال المسح التي قام بها اليسوعيون في بداية القرن العشرين وخلاله. ونشرت نتائج تلك المسوحات في نشرة "حوليات جامعة القديس يوسف". وتبين من خلالها ان هناك وجودا للانسان خلال فترة ما قبل التاريخ في مناطق فرن الشباك ورأس بيروت ومنطقة الغبيري التي كانت تعرف برمل بيروت، والتي كانت تمتد من الغبيري الى الشويفات وخلدة.
وحديثاً، ومن خلال الحفريات التي قامت بها مديرية الآثار مع الفرق التي تضم اساتذة وطلاباً من الجامعة اللبنانية، وباستعمالهم تقنيات الحفر الحديثة والدقيقة المتبعة في علم الآثار، لا سيما الارخيولوجيا من اجل التعرف الى المحيط البيئي والجغرافي للمجموعات البشرية التي سكنت بيروت، كشف عن سويات اثرية تضم مجموعة كبيرة من الادوات الصوانية مثل السكاكين والمخارز وغيرها (لم تكن تؤخذ في الاعتبار)، تعود الى اكثر من 150 ألف سنة في مواقع في الغبيري والشويفات وبشارة الخوري وسامي الصلح والمكلس والجميزة والمدور ووسط بيروت، وتبين وجود للمجموعات البشرية التي بدأت بالاستيطان قرب منطفة المتحف . كذلك اكتشفت آثار لبيوت تعود الى الالف الرابعة والخامسة ق.م. في منطقتي بشارة الخوري والاشرفية. 


مواقع واكتشافات
وفي تفصيل للمواقع التي عثر فيها على آثار من عصور ما قبل التاريخ يعدد سيف:
¶ في بشارة الخوري حيث يقوم مجلس الانماء والاعمار باشغال بنى تحتية، تم التعاون مع مديرية الاثار من اجل اجراء الحفريات الاستباقية قبل البدء بالمشروع المنوي تنفيذه، وهذا ما ساعد في الكشف عن مستوى يعود الى فترة عصر الحجر الحديث (النيوليتي) يضم دار سكن يحتوي على موقدة، وقربه تلة نفايات كشف فيها على عظام حيوانية استعملها القاطنون في تلك الفترة. وفي الموقع ذاته كشفت سويات تعود الى فترة عصر الحجر الوسيط (الباليوليتي الوسيط) وهي فترة لم تكن مكتشفة او معروفة في هذه المنطقة عام 2011.
¶  في العقار 79 - الرميل قرب سنتر صوفيل تم الكشف على بيت يعود الى الالف الرابعة والخامسة قبل الزمن الحاضر، يحوي موقدة وادوات صوانية مختلفة كانت تستعمل في تلك الفترة. الجدير ذكره ان منطقة الاشرفية كانت غير معروفة لناحية سكنها في تلك الفترة من قبل علماء الاثار، وجاءت هذه الاكتشافات لتلقي الضوء على هذه الفترة السكنية وتؤكد ان الاشرفية كانت مسكونة في تلك العصور.
¶ في سامي الصلح، وفي اطار الحفريات الاستباقية لمشاريع البنية التحتية، حفرت سويات تعود الى كل من الفترات الاتية: عصر الحجر الوسيط 250 ألف - 48 ألف قبل الزمن الحاضر، الانتقالية بين 48 ألف - 36 ألف قبل الزمن الحاضر وهذه كانت مكتشفة في بيروت، عصر الحجر الحديث 36 ألف - 24 ألف قبل الزمن الحاضر، الانتقالية الثانية قبل فترة التوطن والتي تراوح بين 24 ألف - 12 ألف قبل الزمن الحاضر، عصر الحجر الحديث (القبل الفخاري) 12 ألف - 7500 قبل الزمن الحاضر. وتتمثل الاكتشافات فيها بلقى صوانية نموذجية لتلك الفترات، استعملتها المجموعات البشرية التي كانت تقطن المنطقة في تلك الحقبات. ومعروف ان هذه المنطقة قريبة من نهر بيروت الذي كان في فترة من الفترات يمتد مساره على منطقة اكبر من المنطقة الحالية، وهذا يعني ان عناصر التوطن كانت مؤمنة من مياه وارض خصبة وحيوانات.
¶ قرب المتحف الوطني وتحديدا عند "مركز العلوم والرياضة" التابع للجامعة اليسوعية، كشف على فترتين قبتاريخيتين مهمتين بالنسبة الى بيروت ولم تكونا معروفتين ابدا فيها، هما: 
- الممتدة من 17 ألف الى 14500 قبل الزمن الحاضر والمسماة حضارة "الكيباري الهندسي" وهي التي شهدت آخر المجموعات البشرية المتنقلة والتي كانت تعرف بمجموعات الصيادين – القطافين، لم يكن الانسان فيها مستقرا بل كان يتنقل من اجل الحصول على المأكل والمشرب. ووجدت نماذج من الادوات التي كان يستعملها في حينه. 
- الممتدة بين 14500 - 12 ألف قبل الزمن الحاضر وهي الفترة المعروفة بالناطوفية والتي شهدت اولى المجموعات التي استوطنت، واصبح الانسان فيها مستقرا بعض الشيء.
¶ في الجميزة كشف عن سويات تعود  الى فترتي الحجر الوسيط والحديث وضمت العديد من الادوات الصوانية التي كان يستعملها القاطنون. واخيرا قدمت اطروحة ماجستير بهذا الخصوص في جامعة الكسليك، مما يعني ان دراسات علمية تقوم حاليا  في هذا الشأن".  

خلاصة وتوجيه
ويستخلص الدكتور سيف ان "هذه الحفريات التي جرت في مناطق مختلفة من بيروت ساعدتنا في معرفة الدينامية الثقافية والطبيعية، وتفاعلها مع بعضها البعض، اي كيفية تغير البيئة مع طبيعتها وشكلها الجغرافي التي كان يعيش فيها ذلك الانسان منذ 250 ألف سنة قبل الزمن الحاضر وحتى يومنا هذا في بيروت. وهذا ما يدلنا اكثر واكثر على ان بيروت كانت مسكونة وبصورة متواصلة منذ تلك الفترات، بعد ان كان معروفا سطحيا وليس بطريقة معمقة ومؤكدة من خلال الحفريات التنضدية والعلمية. والاعمال لا تزال مستمرة في عدد من المواقع التي لا تزال تكشف لنا عن تلك الحقبات لا سيما في موقعي بشارة الخوري والعقار 79 من منطقة الرميل.
ويشير اخيرا، الى ان مديرية الاثار "توجه الطلاب في الجامعات اللبنانية الى دراسة تلك الفترات، وتحثهم على استكمال ابحاثهم على مستويات الماجستير والدكتوراه، في اطار التوجه العام الذي يهدف الى اعداد اثاريين باحثين ومتخصصين ليحملوا على عاتقهم هذا التراث الوطني والتاريخي، والعمل على اكتشافه وسبراغواره من اجل معرفة كيف تعاطى الانسان مع بيئته منذ تلك الفترات". 

الطريقة ذاتها
من ناحيتها، تقول المسؤولة العلمية عن حقبة ما قبل التاريخ في حفريات بيروت الاثرية كورين يزبك ان "طريقة الحفر الانكليزية لم تتغير، بل تغيرت المناطق وتوسعت. وتكمن اهمية هذه الحفريات   في طريقة التنقيب الدقيقة والتي تتبع طبقة طبقة، وبقية بقية، وسمحت بتسجيل الادلة والبقايا بطريقة علمية. وبينت ان بيروت الادارية كانت مأهولة وفيها سكن منذ نصف مليون سنة، وكل الحقبات ممثلة فيها حيث ظهرت آثار من عصر الحجر القديم (الباليوليتي) وحتى العصر الحجري النحاسي". 


JTK = Envoyé de mon iPad.

samedi 24 mars 2012

اثار وتراث:ميدان سباق الخيل الروماني في بيروت

اثار وتراث:ميدان سباق الخيل  الروماني في 
النهار -٢٤/٣/٢٠١٢.

عقد نواب بيروت في مجلس النواب اجتماعا قبل ظهر امس بحثوا فيه موضوع ميدان سباق الخيل الروماني الاثري في وادي أبو جميل حضره نبيل دو فريج، ومحمد قباني، ونديم الجميل، وسيبوه كلبكيان، وسيرج طورسركيسيان، وميشال فرعون، وعمار حوري وتمام سلام.
وفي نهايته تحدث فرعون باسم المجتمعين موضحا ان "هناك قضية تزوير جديدة تتعلق بمعالم التراث والتاريخ في بيروت، وتخص ميدان سباق الخيل الروماني الموجود، لكننا نحرص على الابتعاد عن السجال السياسي. وبعدما اطلعنا الزميل تمام سلام على كل القضية، قررنا نواب بيروت ان نضع يدنا على هذا الملف المهم جدا. ونحن نستغرب حقيقة ان يتساهل وزير الثقافة غابي ليون اليوم مع هذا الملف. إن هذه القضية، وعلى رغم أنها أكبر منه، لن يستطيع ان يتلاعب مع تاريخ بيروت وتراثها، ومع العمل الجدي الذي قام به وزراء الثقافة السابقون لمصلحة آثار بيروت ولمصلحة لبنان. وهذه القضية تخص الجميع وليس نواب بيروت فحسب". وحذر وزير الثقافة "ألا يذهب أبعد من ذلك بهذا الملف، لأنه لن يستطيع أن يمحو تاريخ بيروت وتراثها".
وكشف ان الخطوة التالية التي ينوي نواب بيروت اتخاذها لمنع تنفيذ قرار ليون هي "تقديم طعن أمام مجلس شورى الدولة، وسيكون هناك تحرك للمجتمع المدني ولبلدية بيروت. لقد درسنا بدقة هذا الملف من كل جوانبه ورأينا انه لا يجوز ولا يحق لوزير الثقافة اتخاذ مثل هذا القرار. وثمة علامات استفهام لماذا وكيف ومن وراء هذا الامر؟ وهل هناك من صفقة؟ وإلى جانب رفضنا هذا القرار، يجب ألا ننسى حقوق المستثمرين، وبالتأكيد سنتابع ايضا قضية حقوق المستثمر".
وردا على سؤال عن عدم معالجة وزراء الثقافة السابقين هذا الملف، وخصوصا الوزير سلام، أجاب: "ان الوزراء متري ووردة وسلام عقدوا مؤتمرا صحافيا عن هذا الموضوع، وقاموا بكل واجباتهم للحفاظ على هذا المكان التراثي، وهناك اليوم وزير موجود هو الوزير ليون يحاول القيام بعمليات دونكيشوتية. واستغرب ان يغطي العماد ميشال عون هذه الفضيحة كما يغطي فضائح الكهرباء والخليوي. ونحن نحرص على عدم الدخول في المزايدات السياسية، فهذه القضية تخص الجميع، ونحن لا نستطيع ان نمحو التراث والتاريخ. وهناك قضية ثانية تتعلق بالمرفأ الفينيقي، ولا يحق لأي كان اللعب بهذه القضايا الوطنية".

"أبساد"
من ناحيتها اصدرت "جمعية تشجيع حماية المواقع الطبيعية والأبنية القديمة في لبنان (APSAD)" بيانا استغربت فيه "الحملة المركزة التي شنتها بعض القوى السياسية للمحافظة على ما تبقى من ميدان سباق الخيل الروماني، وهي القوى نفسها التي غابت عن المحافظة على كل المواقع المكتشفة عندما تولت الشركة العقارية "سوليدير" هدم المباني التراثية والأسواق القديمة، ورمتها في البحر، ثم منعت اعادة ترتيب الآثار المكتشفة لاحقا. فللمرة الاولى نرى ما قام به الوزير غابي ليون من اجل ادخال هذا المعلم التاريخي في بيئته الحاضنة، هو اول مثل نشهده لادخال تاريخنا في حضارتنا المعمارية، بحيث نحترم الذاكرة ونحافظ عليها ضمن القوانين وبالإمكانات المتاحة".
وأملت ان تكون دائما "اولوية المسؤولين في بلدنا المحافظة على تراثنا، أسوة بالبلدان التي تهتم بتراثها وبثقافة الأجيال، بعيدا من التجاذبات السياسية والمصالح الضيقة".


Sent from my iPad

vendredi 16 mars 2012

Que manque-t-il à l’histoire du manuel d’histoire ?

Que manque-t-il à l'histoire du manuel d'histoire ?

Par Béchara MAROUN | 15/03/2012 - OLJ
La manifestation des étudiants du PNL et des Kataëb samedi avait fait dix blessés. P
POLÉMIQUE La controverse autour du manuel d'histoire est vérité notoire. Aujourd'hui, ce sujet de plainte immémorial au Liban reprend le devant de la scène, et pour cause !

SUR LE MÊME SUJET
La Ligue maronite pour un livre d'histoire unifié

Au Liban, l'Histoire nous apprend qu'elle est elle-même indécise, multiple. À l'instant où se produisent les faits, ils ne sont plus de l'ordre de l'information. Ici, ils subissent invariablement le remaniement de tout le monde, au point de perdre le fil de toute réalité dans un capharnaüm de mensonges. C'est ainsi que l'écriture de ce manuel d'histoire contemporaine devient chose laborieuse.

C'est sous le gouvernement Hariri que la commission ministérielle chargée du projet a entamé son travail. Aujourd'hui, dans un gouvernement monochrome, la commission dirigée par Nicolas Fattouche a voulu finaliser la version proposée du manuel, à « quelques » modifications près. Il semblerait en fait que le ministre Mohammad Fneich ait exprimé le souhait de rehausser le rôle de la résistance chiite dans la version finale, et que le ministre Gaby Layoun s'est interrogé sur l'appellation « révolution du Cèdre », estimant que le Courant patriotique libre (CPL) est l'unique acteur des victoires de 2005. La polémique a incité le ministre Fattouche à abréger le manuel en éliminant toute la période qui a suivi l'assassinat de Rafic Hariri. Samy Gemayel a menacé de « désobéissance scolaire massive ».

La situation a dégénéré lors d'une manifestation au centre-ville des étudiants du parti Kataëb et du Parti national liberal (PNL) où des heurts avec les Forces de la sécurité intérieure ont fait dix blessés. L'incident dénoncé par le 14 Mars, Michel Sleiman et Nagib Mikati a abouti à la suspension du projet de manuel d'histoire, le Premier ministre refusant de valider la version actuelle.


Kostanian
Le 14 Mars aurait plus d'une objection sur la version présentée. Même si le texte n'a pas encore été publié, nous avons tenté d'y retrouver les points de désaccord majeurs. Le membre du bureau politique Kataëb, Albert Kostanian, affirme que « le vrai problème ne réside pas seulement dans les modifications récentes apportées au texte, mais bien dans le texte initial élaboré sous l'égide de Hassan Mneimné, ministre de l'Éducation à l'époque ».

« On peut y noter l'absence totale de la résistance libanaise pendant la guerre du Liban, affirme M. Kostanian. On n'y évoque que celle du Hezbollah. Dans la version présentée, on occulte des faits dont les chrétiens ont été victimes ; si le manuel parle du massacre de Sabra et Chatila et il faut certes en parler, il n'évoque ni Damour ni Chekka. De plus, la guerre des deux ans (1975-1976) n'est pas mentionnée alors que c'est une guerre principale. On parle vaguement des "événements" de Zahlé sans citer le blocus, on parle d'"avoir fait échouer" l'accord du 17 mai 1983 alors que le président Gemayel l'avait lui-même refusé. »

Albert Kostanian explique aussi que le manuel d'histoire proposé présente la période 1990-2005 sous le titre « Le processus de reconstruction et de stabilité », sans évoquer la résistance estudiantine ni l'assassinat de figures chrétiennes, ni l'appel de Bkerké de l'an 2000, ni le Rassemblement de Kornet Chehwan, « comme si tout allait pour le mieux dans le pays à l'époque ».

« Les remarques présentées par les ministres membres de la commission ministérielle comme celle de Gaby Layoun sur l'appellation de la révolution du Cèdre est tout aussi inappropriée. Nous demandons une chronologie objective de la guerre libanaise qui inclut les différents points de vue avec un ton neutre, élaborée par des académiciens aux sensibilités différentes, et que le projet soit discuté par le Parlement et non pas par l'exécutif qui ne représente qu'un seul camp politique. »

D'un autre côté, quelques voix aounistes se sont élevées, jugeant de leur devoir de rappeler aux partis chrétiens du 14 Mars que leur histoire n'a rien d'honorable, rappelant une certaine collaboration avec Israël. Pour Albert Kostanian, il n'y a pas de quoi avoir honte. « Nos actions sont toutes justifiées, explique-t-il. Tout ceci peut être écrit sans problème dans le manuel d'histoire en présentant nos justifications et l'opinion des autres. Cela n'est pas un sujet tabou et nous refusons de l'enterrer. »

Par ailleurs, l'attaché de presse du ministre de l'Éducation Hassan Diab a affirmé par téléphone que « la vraie cause du conflit aujourd'hui ne réside pas dans le récit des événements de la guerre, mais plutôt dans le fait de clore le manuel par l'assassinat de Hariri en 2005. Mais la commission a jugé meilleur de ne pas relater des faits tellement récents comme la révolution du 14 Mars, a dit Albert Chamoun, puisque nous vivons les conséquences de ces événements aujourd'hui encore. Pour écrire l'histoire, il faut du recul ».

L'avis des historiens
C'est ce qu'affirme aussi Ray Moawad, docteur en histoire et auteur de l'ouvrage Les maronites, chrétiens du Liban (2009). « Il faut certainement du recul pour pouvoir écrire l'histoire, en général une dizaine d'années, affirme-t-elle. Il est vrai toutefois qu'elle peut être écrite par des personnes qui ont joué un rôle fondamental dans les événements. Par exemple, de Gaulle et Churchill n'ont pas tardé à écrire leurs Mémoires, mais ils ont voulu écrire leurs témoignages en fait, sans prétendre réécrire l'histoire. Parfois aussi, il faut attendre qu'un processus de justice soit achevé avant de pouvoir écrire, en présentant les hypothèses et en affirmant que ce ne sont que des hypothèses. »

« Pour ce qui est de l'écriture, il faut d'abord relater l'événement tel qu'il s'est passé dans toute sa neutralité, en essayant de décrire les faits. La partie la plus difficile reste leur interprétation qui doit être incluse. Dans un livre d'histoire national, on pourrait accompagner le texte original de deux autres textes ou documents qui présenteraient le vécu d'un certain événement par une faction, et le vécu de l'autre par la faction opposée. Mais comme nous, historiens, n'avons pas encore le texte proposé sous les yeux, nous ne pouvons vraiment le discuter. »

Quand on parle de la guerre libanaise, Mme Moawad voit aussi une toute autre difficulté, celle de pouvoir cerner toutes ses causes, ou même de la définir : « Est-ce une guerre civile ? Ou une guerre des autres ? » « Tout cela est difficile, dit-elle, mais il est largement positif de discuter aujourd'hui le manuel d'histoire. Cela nous pousse à entreprendre un processus de mémoire qui n'a pas encore été fait. C'est un sujet qui devrait être débattu au niveau du dialogue, sans sombrer dans la violence dont nous avons été témoins il y a quelques jours. Le débat est bon, mais sans toutefois traiter l'autre de traître. Il faut partir du principe que l'autre est notre partenaire au présent et dans le futur et cela change tout. »

Quant à la résistance chrétienne, Ray Moawad juge « qu'elle mérite la reconnaissance des autres et qu'elle devrait être présentée comme étant tout aussi nationale que toute autre forme de résistance, sans complexe. Si l'on doit parler de collaboration avec Israël, mieux vaut ne pas parler de traîtrise. Il faut expliquer les circonstances de l'époque ; les chrétiens étaient bien menacés d'extinction. En tout cas, il y a des figures prosyriennes considérées par beaucoup comme des traitres à la cause libanaise ».

Pour finir, le débat est loin d'être clos. Mais les partisans du PNL et des Kataëb estiment aujourd'hui avoir marqué un point. « Nagib Mikati a déclaré qu'il refuserait tout projet sur lequel on ne serait pas d'accord », précise Simon Dergham, président de l'organisation étudiante du PNL. « Nous avons reçu samedi des coups de bâton pour une juste cause. Le manuel d'histoire doit tout simplement être impartial. Pourquoi citer la révolution de Jabal Amel sans citer la révolution du Cèdre ? Pourquoi relater les exploits de Abbas Moussawi et oublier ceux de Camille Chamoun et Pierre Gemayel ? Cette affaire n'est pas négociable, et nous ne nous laisserons pas faire. »

Il convient de noter enfin que les évêques maronites avaient affirmé, le 7 mars dernier, que cette affaire devrait faire l'objet d'un consensus national. « Soit l'histoire du Liban est unifiée, soit on entame un nouveau projet de partition », indiquait le communiqué publié à l'issue de la réunion.

Sur le même sujet
S. Gemayel se félicite de la décision de Mikati de retirer le manuel d'histoire du débat

Réactions des internautes à cet article

- M. Robert Malek et Pierre Hadjigeorgiou, vous avez bien fait ne pas répondre à ces propos provocantes lol. Ce monsieur écrit exprès afin d'attirer des commentaires. Je ne vais pas répondre à ses propos mais j'aimerais dire que OUI une guerre c'est une guerre alors qui n'a pas tué ? si les Gemayel ont collaboré avec le « 3adou al sehiyouni » je vous rappel que « Tsahal » a été acceuilli avec du Riz et des fleurs au Liban-sud à cette époque. Pour votre information, votre commentaire fait nuire à votre culture général et surtout fait perdre de la crédibilité dans la rue chrétienne. Merci de publier.
Élie Khoueiry

- Bien évidemment Ali qu'il faut mentionner tous ces assassinats, tous quels qu'ils soient ! Le problème n'est pas là, c'est qu'il est trop tôt pour écrire un manuel d'histoire sur la guerre au Liban. Il ne peut être écrit sur des suppositions gratuites et sans fondements. La vérité est encore loin d'être connue.
Robert Malek

- Cher M. Farhat, nous sommes prêts a pousser le bouchon aussi loin que vous le vouliez et je suis sur que vous tomberiez de très haut cher ami. Je dirais même de très très haut! Le défi a été lancé a votre ami Hassan Nasrallah et il a baissé le ton la semaine d'après! Mais ne vous inquiétez pas, comme on dit en bon Libanais: "2albna kbir ou bise3 ktir". Nous ferons en sorte que votre choque et chute ne se fassent que sur du duvet! Alors seulement, nous pourrons parler de traîtrise et de collaboration avec ceux que vous prétendiez être vos ennemis.
Pierre Hadjigeorgiou

- Attention de pousser le bouchon trop loin, autrement il faudra également mentionner les assassinats et les actes criminels des FL et de monsieur Geagea ainsi que ceux des Kataeb et la collaboration avec l'ennemi sioniste des Gemayyel! Il faut garder les bonnes mesures pour le bien commun de tous les Libanais.
Ali Farhat

- Il faut que le manuel d'histoire parle de TOUS les evenements du pays en prenant en consideration TOUTES les resistances, TOUS les points de vue. Les versions des deux camps doivent etre incluses, sans parti pris.
Michele Aoun

- - - Je suis entièrement d'accord avec le communiqué des évêques Maronites . On a l'impression que le Helf al Roubahi existe toujours pour les fondamentaux et pour les grandes décisions du pays ........
JABBOUR André


Sent from my iPad

mardi 13 mars 2012

Mutilation de l’hippodrome romain de Beyrouth


Mutilation de l'hippodrome romain de Beyrouth 
ou le désastre du démantèlement des sites archéologiques au Liban
Mardi, mars 13th, 2012


De la mutilation de l'hippodrome romain de Beyrouth ou le désastre du démantèlement des sites archéologiques au Liban avec la connivence du ministre de la Culture M. Gaby Layoun – 13 mars 2012.

Obéissant infailliblement à la loi des séries, un malheur en appelle toujours un autre, et le fameux « Jamais deux sans trois » est parfaitement applicable dans notre cas. 
À peine les Libanais ont-ils assimilé le cataclysme de la prochaine démolition de l'installation portuaire phénicienne de Beyrouth et la calamité des constructions arbitraires dans le port phénicien de Tyr et le probable déclassement de la ville de la liste du patrimoine mondial de l'UNESCO, que l'hippodrome romain de Beyrouth est tiré par le fâcheux sort du vandalisme à la libanaise.

Les rumeurs circulant sur Facebook  notamment dans les groupes de « Save Beirut Heritage », sur le mur de l'association « Protect Lebanese Heritage » ainsi que sur une page récemment créée « Phoenician Port of Beirut », se sont avérées bien fondées. 
De toute façon, il n'y a jamais de fumée sans feu dans ce pays où tous les coups sont permis. 
Un article paru ce mardi, signé Bassam el-Qantar, sur le quotidien Al-Akhbar(1), accuse directement le ministre de la Culture actuel de démanteler l'hippodrome romain de Wadi Abou Jmil au centre-ville de Beyrouth.
Petite rétrospective rapide, à l'attention d'un public sciemment mal informé: 
- En 2008, le quartier Wadi Abou Jmil dévoile le 5ème hippodrome romain du Moyen-Orient, après Tyr, Césarée, Jerach et Bosrah. L'hippodrome romain de Beyrouth se démarque de ses congénères en étant le seul édifié intra-muros, à proximité de thermes privés pouvant dépendre de ce dernier. S'étendant sur une surface de 3000m², tous les éléments de cet hippodrome sont conservés sur place : les gradins, la spina et les tambours qui soutenaient les statuettes agrémentant la spina(2). 
La majorité des quotidiens libanais (3) avaient fait état de ces vestiges romains émergeant des entrailles de celles qui fut jadis la Nourrice des lois.
Ces découvertes, se trouvant sur un terrain appartenant à Solidère, avaient été faites par une équipe de la Direction Générale des Antiquités, alors que M. Tarek Mitri occupait le poste de ministre de la Culture, qui avait alors exprimé sa volonté intransigeante de conserver le site. 
Un peu plus tard, son successeur, le ministre Tammam Salam a publié un arrêté ministériel qui a été inscrit dans le Journal officiel en date du 10 septembre 2009 classant l'ensemble du terrain où se situe l'hippodrome romain et insistant sur sa conservation in-situ(4). Tout est dit. Décision officielle, ne pouvant être remise en cause. Suite à ce décret, les journaux ont jubilé, et ont déclaré cette arène hippique romaine sauvée des bulldozers de Solidère(5). En outre, du côté étatique, le successeur de M. Salam, M. Salim Wardi a respecté cet arrêté ministériel et ne l'a pas contesté.
 Pourquoi le ministre actuel M. Gaby Layoun détourne-t-il ces décisions ?

L'hippodrome romain de Beyrouth se trouve sur le terrain 1370, qui a été acheté en 2005 par la société Beirut Trade (6). Le terrain est de 3706m², et la surface à construire est de 1178m². 
Dans un rapport de Solidère datant de 2007 (7), il est précisé que la localisation de l'hippodrome romain a été confirmée, et que les archéologues ont mis à jour deux parties de la spina. Le rapport indique également qu'en accord avec la DGA, ces artefacts seraient intégrés dans la place de Wadi Abou Jmil, et souligne que « Solidère poursuit l'intégration des sites archéologiques dans le pan urbain ». 
Il existe toujours un large fossé entre ce qui est dit, et ce qui est fait. 
Intégrer ne veut pas dire mutiler, ni démanteler, ni casser. 
Et ce n'est d'ailleurs pas à une société privée de décider à elle-seule de l'urbanisme de la capitale. Où sont les ministères et les institutions étatiques spécialisés censés superviser les travaux ?
Un lustre s'est écoulé depuis ce rapport. Aujourd'hui, selon l'article d'Al-Akhbar, le ministre actuel de la Culture, faisant fi de la décision de ses prédécesseurs, concocterait avec Beirut Trade un accord acceptant le plan d'intégration de la société précitée : c'est-à-dire, démonter une partie de l'hippodrome, entamer le projet immobilier, pour ensuite inclure les pièces sectionnées à l'intérieur des tours résidentielles.
 Layoun aurait même exprimé son souci de « conservation » du projet dans les moindres détails, allant jusqu'à se préoccuper du choix des vitres des étages supérieurs du projet pour être en harmonie avec les vestiges qui seraient réédifiés dans les sous-sols des tours.
Nulle part au monde, un hippodrome antique n'a été démonté et déplacé, partiellement ou en totalité. Telle a été la déclaration de M. Assaad Seif, archéologue à la DGA et responsable des fouilles de Beyrouth, dans un article publié en 2008 par Mme Makarem, ponctuant qu'un tel scénario serait « une honte pour le Liban » (8). 

D'ailleurs on ne déplace les vestiges que dans des conditions extrêmes. 
Les diverses chartes de conservation du patrimoine revendiquent la préservation in situ des sites archéologiques (9).  
De telles découvertes sont un capital considérable pour le territoire sur lequel elles se révèlent au grand jour. Ici, ce n'est pas un tapis titanesque de mosaïque qui peut être transféré dans un musée, ou un petit temple facilement démontable : nous sommes face à un cirque romain découvert dans sa quasi-totalité. 
La mascarade des « soucis officiels de conservation » est d'un ridicule flagrant, maquillant des décisions officieuses satisfaisant des intérêts loin d'être considérés à l'échelle nationale.
La sauvegarde du patrimoine nous concerne tous. 
Les découvertes archéologiques effectuées sur le sol libanais ne sont ni la propriété de Solidère, ni de n'importe quel promoteur, ni même du ministère concerné.
 Les sites archéologiques nous appartiennent, ce sont les marqueurs historiques du passé ô combien cossu du pays des cèdres ; ce sont les trésors nationaux d'un pays qui compte principalement sur le secteur du tourisme grâce à la richesse de son patrimoine historique et culturel.
Assez de mettre des œillères au citoyen libanais ! 
Lorsqu'une découverte est effectuée, chaque citoyen jouit du droit d'être informé sur sa nature, son importance, et sur les moyens déployés par les experts pour sa conservation et/ou sa restauration. 
Les médias sont tenus de remettre le public en selle concernant ses droits et devoirs vis-à-vis de son patrimoine, en réalisant des reportages et des campagnes de sensibilisation, en braquant les projecteurs sur ce patrimoine porteur de nos valeurs qui constitue notre richesse, notre mémoire, notre point d'union. 
Ce n'est pas une quête en faveur du musée national qui pourrait inciter à la sauvegarde de l'héritage culturel et raviver la conscience des citoyens dont le salaire ne répond aucunement à leurs besoins primaires.
Défendre son patrimoine rime parfaitement avec la promotion d'un développement durable. Les citoyens avisés et les spécialistes clament haut et fort la sauvegarde du patrimoine, mais ne sont jamais contre la croissance économique. Le sol du Liban regorge encore de trésors antiques enfouis, et ce pays table essentiellement sur le secteur touristique ; la conservation du patrimoine, en plus de la sauvegarde de la mémoire collective et le respect des indicateurs historiques et culturels, est un facteur de bonne santé économique. Personne ne demande à solidifier l'essor économique de Beyrouth, personne ne demande à transformer Beyrouth en une ville-musée, mais il est insensé de la dépouiller de son cachet pluriel, et de la métamorphoser en une ville-fantôme aux tours modernes tels un immense dortoir aux étrangers – parce que le prix de l'immobilier est hors de portée de ses autochtones. Il est inconcevable qu'à peu près 200 sites aient été mis à jour au centre-ville, et que ceux qui ont été conservés se comptent sur les doigts d'une seule main ! Le reportage de la LBC en 2008 joint à cet article en est une preuve tangible ! Le mal est malheureusement fait, essayons de sauver ce qui reste …
En guise de conclusion, un petit retour en arrière s'impose, du temps où cette arène hippique aujourd'hui menacée de destruction était réputée pour l'excellence de ses performances sportives, entraînant la dépravation des étudiants de l'École de droit de Beryte pour les courses de chars, la sorcellerie et la nécromancie. Ce qui avait nécessité, au Vème siècle de notre ère,  l'intervention des autorités byzantines qui se sont chargées de brûler au grand jour tous les textes de magie noire combinés par la jeunesse en plein cœur de Beyrouth(10). Il semblerait que cet acte n'a pas réussi à conjurer les sortilèges des étudiants en droit, dans une cité où, quinze siècles plus tard, le mauvais sort continue de planer sur ses habitants et son patrimoine …
Par Marie-Josée Rizkallah
Libnanews

(1)    Article paru dans le quotidien Al-Akhbar, 13 mars 2012.
(2)    Gradins : Bancs étagés entourant l'arène.
Spina : Mur central de l'hippodrome divisant l'arène, peu élevé et orné de statues, d'obélisques ou de fontaines.
Tambour : Pierre supportant le fût d'une colonne.
(3)    Article paru dans Al-Akhbar, le 28 février
Article paru dans l'Orient-le-jour, le 4 mars 2008.
Article paru dans An-Nahar, le 21 avril 2008.
(4)    Cf. l'archive du site du Journal Officiel, n°42, 10/09/2009.
(5)    Article paru dans Al-Anouar, le 9 novembre 2009.
Article paru dans An-Nahar, le 12 décembre 2009.
Article paru dans l'Orient-le-jour, le 16 décembre 2009.
(6)    Rapport de Solidère publié en Avril-Juin 2005, p. 4.
(7)    Rapport annuel de Solidère, année 2007, p. 13.
(8)    Article paru dans l'Orient-le-jour, le 1er juillet 2008.
(9)    Charte de Venise, Convention de l'UNESCO pour la protection du patrimoine mondial, culturel et naturel, Charte de Washington, Charte de Lausanne.
(10)   Cf. JIDEJIAN Nina, Beyrouth à travers les âges, Librairie Orientale, Beyrouth, 1993, pp. 106-111.
   _______________
Sur le même sujet:
Décision salutaire du ministre Layoun : Le théâtre de Beyrouth échappe à la destruction
Un suivi de l'affaire du Port phénicien de Beyrouth … avant qu'il ne soit trop tard
Liban: Le port phénicien de Beyrouth égrène ses dernières heures après 2500 ans d'existence
Chronique d'un désastre libanais presque quotidien
Cri d'alarme : Tyr classée sur la liste du Patrimoine Mondial en Péril et bientôt déclassée du Patrimoine mondial de l'UNESCO

Posté par Admin dans 13 mar 2012. Classé sous A la Une, patrimoine, Société, Art et Culture. Vous pouvez suivre toute les entrées à travers le RSS 2.0. Vous pouvez aller directement à la fin et laisser un commentaire. Envoyer un ping n'est pas actuellement autorisé.


Sent from my iPad jtk

mercredi 29 février 2012

Tyr et son patrimoine chretien

Tyr et son patrimoine chretien

Tyr et son patrimoine chrétien
Au service de la diversité culturelle
La Cite de Tyr, au sud du Liban actuel, a connu le message chrétien du temps même du Christ et de ses premiers Apôtres et disciples. Les écrits évangéliques et les Actes des Apôtres lui consacrent plusieurs épisodes confirmant son caractère comme berceau du Christianisme et foyer de la diversité culturelle et religieuse. Elle avait occupe déjà une place cosmopolite ( on dirait globalisante ) entre les 12 eme et 4 eme siècles avant J.C, notamment par son rayonnement culturel et son influence maritime. Le livre d'Ezéchiel (7eme S. avant J.C.) nous donne une description parlante du niveau de gloire atteint par la cite de Melcart. Quand, dans le monde habité ( l'œcouméné), à l'exception de l'Egypte et de la Mésopotamie bien sur , dominait le modèle du village, Tyr offrait déjà le modèle de la Cite Démocratique avec son système gouvernemental.
L'historien Paul Morand décrit ainsi Tyr et Sidon : « ces deux villages de pécheurs furent une fois toute l'histoire du monde. L'essence de l'esprit méditerranéen, de la science venue de Chaldée, l'art décoratif, l'industrie et le commerce de la race blanche vécurent sur ces deux promontoires, deux mille ans avant le Christ »
Bien qu'elle connaisse très tôt l'enseignement du Maitre Divin, l'Eglise de Tyr ne prospère réellement qu'au 2eme siècle après J.C, quand elle aura eu ses premiers archevêques, ses illustres martyrs et personnalités des divers rangs ecclésiaux et catégories sociales, ses philosophes, ses théologiens et ses juristes, aussi bien païens que chrétiens, auxquels l'Humanité doit beaucoup .Pensons au moins au leg du célèbre jurisconsulte ulpianus fils de Tyr et à son valeureux apport au Droit Humain.
Rappelons que les martyrologes des différentes églises, tant orientales qu'occidentales, ne cessent de célébrer la mémoire des centaines de martyrs tyriens ( dont Christine, Théodosia, Tyranius, les 500 martyrs fêtés selon le calendrier maronite le 19 février, etc…
La basilique de Tyr, dédiée à la Sainte Vierge, la plus illustre dans toute la chrétienté de l'époque, se distinguait par son imposante architecture, son espace et ses admirables décorations. L'homélie de ré-inauguration prononcée alors ( autour de 316) , par l'historien et le témoin oculaire Eusèbe de Césarée, en présence de l'illustre archevêque du lieu Paulinus, nous en livre un témoignage saisissant.
En plus de ses éminents pasteurs , Tyr connaît aussi parmi ses enfants ou originaires des papes ( deux au moins, Jean et Constantin ,au début du 8eme Siècle) et des patriarches ;Sur son spacieux hyppodrome olympique ont eu lieu des scènes émouvantes de martyres , survenus dans les vagues successives des persécutions romaines ; des conciles régionaux y ont été tenus , entre le 3eme et le 7 eme siècles, dans la mouvance des houleuses controverses christologiques qui ont divise le christianisme en une mosaïque de sectes et de courants de pensée.
Devenue Métropole depuis le règne de l'empereur Hadrien (+113, et située entre Antioche, Jérusalem et Alexandrie, elle en subissait les influences tout en les divulguant par la suite dans les 41 diocèses qui lui étaient affectés, parmi lesquels Sidon, Beyrouth, Byblos, Tripoli etc.
Après près de 5 siècles de domination musulmane (634-1096) durant lesquels la présence chrétienne s'est presque totalement éclipsée, les vagues successives des croisades ont laisse des empreintes visibles a travers des édifices, des institutions et des écrits inoubliables .La figure d'un Guillaume de Tyr avec son très riche héritage historiographique ainsi que la splendide Basilique à l'intérieur de laquelle se faisaient introniser les Rois croises de Jérusalem demeurent autant de signes qui devraient enrichir les pages de l'Histoire chrétienne de Tyr et de son patrimoine culturel et religieux international.
Si vers la fin du 13eme siècle Tyr sombre dans l'obscurantisme généré par l'occupation des Mamlouks, héritiers de l'armée de Saladin vainqueur des croisades, Tyr , à l'instar des différentes régions du Liban , va s’acheminer , grâce à la politique d' Emirs convertis à ou sympathisant avec la culture chrétienne , (notamment catholique , via le patriarcat et leadership laïc maronite ) , vers un essor socio- économique et culturel qui devait atteindre progressivement ses structures modernes , avec la naissance du Grand Liban ,en 1920.
La prise de conscience de la richesse patrimoniale du sol libanais, et par conséquent de l'archéologie libanaise, dans le cadre de laquelle la ville de Tyr représente depuis toujours un site privilégié, devait amener les chercheurs à multiplier leurs activités , soit dans le cadre d'expéditions officielles et méthodiques , comme celle patronnée par Napoléon III en 1860, dirigée en l'occurrence par des académiciens comme Ernest Renan, soit dans le cadre de recherches improvisées par des antiquaires et des faussaires dont le seul but est la simple recherche de trésors. Le fruit de ces recherches demeure considérable malgré sa dispersion.
Après l'expédition française, nommée « Expédition de Phénicie » (rapportée dans un ouvrage volumineux et publié entre 1864 et 1875), Tyr, ainsi que l'ensemble du sol libanais, fut l'objet de plusieurs fouilles archéologiques qui ont fait lumière sur les trésors précieux dont une partie fait la richesse du Musée National libanais de Beyrouth.
Malheureusement, menées avec technicité, et dirigée par l'Emir Maurice Chehab, sous la supervision de l'Etat libanais, ces fouilles devaient être suspendues avec l'éclatement des violences au Liban, depuis 1972.Mais malgré tout, de telles fouilles ont contribué a la découverte de l'ancienne ville de Tyr, phénicienne et gréco-romaine, dans laquelle il est fait lumière et pourra l'être davantage, sur un patrimoine chrétien dans l'un de ses berceaux les plus originaux , singuliers et cosmopolites .
Certes une bonne partie du patrimoine a été dilapidée. Mais dans des conditions favorables, il serait toujours possible de sauver le reste, grâce à la contribution d'institutions internationales comme l'Unesco, les institutions concernées par le patrimoine commun des pays méditerranéens, le Conseil des Eglises du Moyen Orient ou autres…
J'ajoute à cela que, ne se réduisant pas aux éléments enfouis dans le sol, le patrimoine englobe aussi les œuvres écrites et picturales, enfouies dans les bibliothèques, les couvents, les divers centres culturels et musées du monde. Le patrimoine de Tyr est riche sur ce plan. De nos jours il n'est plus impossible de le restituer et regrouper dans un espace déterminé sur le sol même de Tyr.
Une telle tache, aussi ambitieuse parait-elle, est énormément facilitée de nos jours par le recours aux nouveaux moyens de communication (internet et autres techniques du numérique).
La prise d'une décision claire et une bonne gestion concernant un tel projet pourrait le rendre concret.
Parmi ses avantages on peut avancer, dans le contexte de doute et d'appréhension issus du prétendu « printemps arabe », touchant actuellement la majorité des chrétiens d,Orient :
-Le christianisme est chez lui, enraciné, en Orient.
-Aucune autorité ni force ne peuvent justifier son déracinement
- Il est autant un devoir, pour la famille Internationale, qu'un droit inaliénable pour les chrétiens d'Orient de pouvoir vivre en paix et dans la dignité humaine sur le sol de leur berceau historique et géographique.
« Les chrétiens font partie de l'Histoire de l'Orient ; il ne peut être question de les arracher à cette terre." a dit le Président français .
Sans cette garantie , les principes des Droits de l'Homme, fondement de notre Civilisation, deviennent des notions vides de sens.
j.T.Khoreich , février 2012

jtk. khoreich

vendredi 10 février 2012

اعتراضات تحول دون ترميمه وتحويله إلى معلم للسياحة

اعتراضات تحول دون ترميمه وتحويله إلى معلم للسياحة 
  
دير مار مارون في الهرمل.. ينتظر التأهيل والعودة إلى الحياة

صوامع الرهبان تأثرت بفعل الطبيعة وأيدي العابثين
 
ركان الفقيه
تثير خطوة المطرانية المارونية في بعلبك الهرمل، بإعادة وضع يدها على دير مار مارون التاريخي، عند منبع نهر العاصي، اعتراضا من قبل عائلة النائب السابق المرحوم أسد الأشقر، وبعض أفراد عشيرة آل دندش، الذين يعتبرون أنه جرى اعتماد وسيلة غير مشروعة من أجل انتزاع ملكية العقار والدير الذي يقوم عليه. ويدفع إصرار الطرفين على استعادة ما يعتبرونه حقهم إلى طرح الكثير من التساؤلات حول مصير المشروع، الذي أعلنت عنه المطرانية، والهادف إلى ترميم الدير وافتتاحه أمام المؤمنين المسيحيين، وتحويله إلى أحد أهم مواقع العبادة والسياحة الدينية في لبنان، بعدما كانت الزيارة التاريخية التي قام بها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لمنطقة بعلبك الهرمل الصيف الماضي، وللموقع، قد ساعدت في الإسراع بإطلاق مشروع الترميم، خصوصا لجهة إتمام الإجراءات القانونية التي سمحت للمطرانية بإعادة سلطتها عليه، وتوفير المبالغ المالية المطلوبة للترميم، بعدما كان الدير لقرون عدة عرضة لتغير الكثير من معالمه، بفعل العوامل الطبيعية ولجوء بعض الرعاة إليه خلال فصل الشتاء. 
وكان قرار المطرانية ترميم الدير قد أنعش الآمال لدى أبناء منطقة الهرمل، بأن يتحول القرار إلى مقدمة للاهتمام بالآثار التاريخية والدينية الموجودة في المنطقة، التي تتعرض للتخريب المتعمد أحيانا، أو بفعل العوامل الطبيعية، التي تفقدها الكثير من معالمها الهامة أحيانا اخرى، ومن تلك الآثار «صخرة نبوخذ نصر»، و«الكنيسة البيزنطية» في بريصا، و«قنوات الملكة زنوبيا»، و«قاموع الهرمل». وتفيد بعض المصادر التاريخية، بأن «عددا من المهندسين الرومان، كانوا أول من سكن في المغارة التي قاموا بحفرها في الصخور، والتي ترتفع عن مستوى نهر العاصي ستين متراً، وتبعد عن منبعه نهر نحو مئة متر، وجعلوها مركزا لهم خلال عملهم من أجل جر المياه إلى المناطق الداخلية، وصولاً إلى مدينة تدمر. وسكنه في القرن الرابع الميلادي أحد الرهبان السريان، فسمي المكان بمغارة الراهب». ولفتت إلى أن مجموعة من الرهبان الموارنة حولته في القرن الخامس الميلادي إلى مكان للتعبد والصلاة، وحفروا بداخله بئرا تتصل بمياه نهر العاصي بواسطة أدراج، كي لا يضطروا إلى الخروج منه عند تعرضهم للاضطهاد أو الحصار، وغادروه بعد سيطرة المماليك والعثمانيين على المنطقة، واستمر الدير منذ تلك الفترة مهجوراً وعرضة للخراب حتى اليوم». 
يقول محمد دندش وهو أحد ورثة مالكي العقار الذي يقوم عليه الدير: «إن الخلاف على ملكية العقار بدأ في العام 1934»، حين تقدمت جدته بدعوى ضد البطريركية المارونية، «لأنها كانت قد وضعت يدها على العقار، أثناء نفي عشيرة آل دندش إلى منطقة الميادين في سوريا، من قبل سلطة الانتداب الفرنسي في العام 1923، وقد ربحت الجدة الدعوى في حكم قضائي صدر في العام 1957». يضيف «اشترى السيد أسد الأشقر الحصة الأكبر في العقار، والتي تعود حاليا إلى ورثته، واستمر الأمر كذلك إلى أن استملكته مديرية الموارد المائية في وزارة الطاقة والمياه من ضمن الأراضي الأخرى التي استملكتها، من أجل إنشاء سدّ على نهر العاصي، وهو ما أثار علامات استفهام، لأن موقع إنشاء السد بعيد جدا عن ذلك المكان، ولا يتطلب استملاك العقار الذي يقوم عليه الدير». 
من جهته يوضح نظام الأشقر نجل النائب السابق أسد الأشقر، أن العائلة «بصدد إعداد رسالة طلبها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي خلال زيارتها الأخيرة له». وتتضمن الرسالة «مطلب الورثة من أبناء العائلة، وتشرح الملابسات التي أحاطت بنقل ملكية الدير للمطرانية بعلبك الهرمل بطريقة ملتوية، بحجة توسيع حرم نهر العاصي لحمايته من التلوث، وتبين أنه أمر غير صحيح، لأن الاراضي التي يقوم عليها الدير لا حاجة لاستملاكها من أجل حماية النهر، خصوصا بعدما تم تأجيره لاحقا للمطرانية، ما يدل على أن هناك خطة منذ البداية لإعطائه للمطرانية، وتحديدا على يد أحد الموظفين في وزارة الطاقة والمياه». ولفت الأشقر الى أن «النائب السابق غسان الاشقر تقدم باستيضاح الأمر في حينه، وكان الجواب بعدم جواز بقاء أي مبنى مجاور للنهر، من دون استملاك من قبل الوزارة، لأنه يسبب تلوث النهر وهو ما لا يقبل به السوريون، واعتبرناه في وقتها منفعة عامة وضرورية لسير مشروع سد العاصي، ورفضنا المبلغ الذي صرف لنا في مقابل استملاك الدير والعقار الذي يقوم عليه، وهو ثلاثون مليون ليرة لبنانية لنقرأ مؤخرا انه تم تأجيره للمطرانية». 
ويقول راعي أبرشية بعلبك الهرمل للموارنة المطران سمعان عطا الله انه يسعى لإعادة ترميم الدير، انطلاقا من مسؤوليته الروحية والرعــوية والوطنية، «والتأكيد على أن الحضــور المسيحي في لبنان والمنطقة بخير، ويجب أن يكون كذلك في كل مكان، وهو عودة للجذور والهوية للكنيــسة المسيحية المبنية على النسك وعبادة الله، ولتحقيق الرسالة التاريخية للبنان في الدعوة للعيش الواحد، خصوصا أن الدير كان يستقبل الناس سواء كانوا مسيحيين أم لا، ويحتضن الحوار بين الأديان، وهو موقع وطني أكثر من كونه موقعا أثريا». وأفاد المطران عطا الله، بأن «الدير كان ملكا للرهبان، لكن الظروف التاريخية جعلته ينتقل من شخص إلى آخر، ولا تريد المطرانية سوى بقائه علامة حياة في قلب المنطقة والشرق». ويشير إلى أنه «بعد امتلاك الدير من قبل الدولة، قدمت المطرانية اعتراضا على ذلك لكونه ملكا دينياً، وحصلت تسوية الموضوع من خلال توقيع عقد قانوني مع الدائرة الرسمية المختصة لاسثماره من قبل المطرانية، وبالتالي يعطيها الحق باعادة ترميمه، وفتح أبوابه أمام المؤمنين من المسيحيين وجميع اللبنانيين»، لافتاً إلى أنه لا يرغب بـ «الدخول طرفاً في أي سجال حول موضوع استملاك الدير، لأن ذلك حصل من قبل وزارة الطاقـة والمياه». وأبدى استعداده الكامل للوقوف إلى جانب الأهالي من أجل الحصول على تعويض أكبر بدلا من استملاك أراضيهم المجاورة للدير من قبل الدولة.

source:







mercredi 21 décembre 2011

المطران سمعان عطالله : مغاور وصوامع تستعيد تاريخ الموارنة المتعبّدين

المطران سمعان عطالله : مغاور وصوامع تستعيد تاريخ الموارنة المتعبّدين
21 / 12 / 2011
دعماً للحضور المسيحي في بعلبك ودير الاحمر وتعزيزاً للعيش المشترك عقد رئيس اساقفة بعلبك ودير الاحمر للموارنة المطران سمعان عطاالله مؤتمراً صحافياً أعلن خلاله اطلاق مشروع اعادة بناء دير مار مارون – العاصي
في مقدمة مؤتمره تساءل سيادته :هل تريدون إبقاء دير مار مارون على العاصي أنقاضا فيكون علامة للموت، مشجّعين عملية دفن الحضور المسيحي في الشرق، ومعطين هكذا  حقا للقائلين بصراع الحضارات، أم إنكم  تهبّون لإعادة الحياة إلى هذا الدير التاريخي العريق؟ إذا كان خياركم للحياة، كما أعتقد، أيها اللبنانيون عامة والمسيحيون خاصة، مظهرين هكذا صدق نواياكم ومعبّرين عن إيمانكم برسالة لبنان التاريخية، يصبح هذا الدير المقدّس علامة للقيامة والحياة، فتنادون عندئذ بضرورة لقاء الديانات والحضارات، بالمحبة والحوار، بنيانا للأخوّة والسلام ؟
جغرافية هذا الدير وتاريخه:
1-مغاور وصوامع تحتضن تاريخ "الموارنة المتعبّدين المتنسّكين" (= الرهبان) وتدعو إلى قراءة هادئة على أنغام خرير مياه النهر الهادر، لأخذ العبر من أجل بنيان مستقبل واعد عبر  الحج والسياحة الدينيّين إلى دير مار مارون، الذي لم يعص رهبانه كجارهم النهر، المنسابة مياهه عكس الطبيعة، بل فضّلوا الامّحاء، منكرين ذواتهم طاعة للإنجيل، فماتوا على رجاء القيامة، تاركين العاصين على كلّ خير، يعيثون، حقدا، في تدمير الحجر بعد قتل البشر. إن هذا التدمير جاء غلطة من غلطات التاريخ، يدعونا ربنا إلى تخطّيها والغفران لمرتكبيها والنسيان. فمقاومة الحاقدين بسلاح الغفران وروح المصالحة تثمر قيامة وحياة. أما مقاومة الشر بالشر وبشريعة العين بالعين والسن بالسن، فلا تنتج إلا  دمارا وموتا وخرابا وحروبا، لا تنتهي إلا بالقضاء على الأخضر واليابس، كما يقال.
2 -  فبين آثار قديمة لحضارة، كتبت تاريخها بتقشفات عبّاد، انكبوا على التأمل عميقا في كلمة الله، كلمة الخلاص والحياة، وعلى صلاتها متضرّعين خاشعين، مثمّنين دم تلاميذ مار مارون، الذين استشهدوا وهم في طريقهم، برفقة رهبان آخرين، إلى دير مار سمعان العمودي على جبل بركات، شماليّ غربيّ حلب (في القرن الخامس)، لعقد مؤتمر حول كيفية نشر فكرمجمع خلقيدونية اللاهوتي (سنة 451 م)،
ووسط هضاب قاحلة، تخفي بين أحشائها قصصا وحكايات عن تعبّد رهبان مار مارون وتشفعهم، رافعين أيدي التضرّع إلى الله من أجل السلام بين الشعوب وخلاص البشر أجمعين، تضرّعات رافقتها آلام ومعانات وعذابات، صقلت نفوس الرهبان المتوحّدين وزادتهم قداسة،
هناك، نعم، يتكئ دير مار مارون، مرتاحا، ساندا ظهره على صخور دهرية، ومرسلا نظره صوب البعيد، مرافقا مياه العاصي، المنسابة عبر سهول سورية إلى ميناء اسكندرون، التزاما بالرسالة، ومطلقا عاطفة حنين إلى مدينة الله أنطاكية، ومعلنا فعل إيمان بدورها كعاصمة روحية كنسيّة لرهبانه وللمؤمنين.
  مغارة الراهب، أو دير مار مارون، يقع على ارتفاع حوالي سبعين مترا فوق الضفة الشرقية للنهر المذكور بمحاذات نبعي الزرقاء والدفاشة، ليشرف على منحدر  كبير، ينتهي في أسفل  الوادي، وقد حفر الرهبان في داخله نفقا يقودهم حتى النهر ليستقوا الماء التي يحتاجونها دون أن يراهم أحد، بخاصة أخصامهم، الذين كانوا يطاردونهم بسبب إيمانهم الخلقيدوني. آثارهم تدلّ عليهم وتحكي عن مقاومتهم، وطبيعتها فكرية لاهوتية، لا تلجأ إلى الحديد والنار، بل تبنى على المحبة والمصالحة، وتقصّ حكايات القهر والتهجير والنزوح والاضطهاد، الذي أصبح من مكوّنات تاريخهم المجيد في هذا الشرق، حيث هم أصيلون متجذّرون. لقد اعتاد الباحثون والمؤرّخون أن يذكروا الدير في كتبهم كمهد من أمهاد المارونية، هذه المدرسة اللاهوتية والنسكية والفكرية، المنبثقة من الفكر الأنطاكي السريانيّ ومن المعتقد الخلقيدوني.
3 -  دير مار مارون هذا قدّم، إلى جانب الخدمة الروحية والراعوية، التي اكتنزها في مستودع استحقاقات المسيحيين في هذا الشرق، خدمة اجتماعية انسانية، كونه شيّد على دروب دولية، تصل ما بين الشمال الغربيّ، عبر أنطاكية، والجنوب الشرقي، حيث الأراضي المقدسة في فلسطين، التي يقصدها الحجّاج من كلّ حدب وصوب للتبرّك والتعبّد، كما تصل بين الجهة الشرقية لحوض البحر الأبيض المتوسط  وداخل البلاد، حيث بعلبك وبالميرا، عن طريق بيبلوس وأفقا واليمونه. هكذا حلّ القديس إيرونيموس على دير مار مارون على العاصي، وعلى غيره من الأديار والجماعات المسيحية في منطقة بعلبك، للاستراحة، وبخاصة، كما يقول هو نفسه، لكي يرى كيف أن الجماعات الرهبانية والمسيحية تقرأ كلمة الله. وهكذا أيضا حلّ ضيفا  على هذا الدير موكب السبايا في طريقه من كربلاء إلى الشام، للاستراحة والتزوّد بما يلزم لمتابعة السفر، كما نقرأ في سيرة الحسين.
لماذا إعادة الحياة إلى هذا الدير؟
4 -  من هنا ضرورة ترميم هذا الدير المبارك وإعادة الحياة إليه ليستعيد دوره ويقوم برسالته المنتظرة، رغم المغامرة، التي يقوم بها المؤمنون بقضية سامية مباركة، كقضية دير مار مارون على العاصي وبرسالته المقدّسة، روحيا واجتماعيا:
+ روحيا: ألم يكن المؤمنون من جميع البلدان القريبة والبعيدة يقصدون النساك والمتوحّدين، الخبراء بالله، ليلتمسوا منهم كلمة خلاص وحياة؟ إن إعادة الحياة إليه هي حافز لحركة تجدّدية وتجديدية في كنيستنا وفي سائر الكنائس، على كلّ الصعد؛ فالعودة إلى الجذور تشكّل عنصرا فعالا في النهضة الروحية المنتظرة وفي تدعيم الحضور المسيحي في هذا الشرق، كما وفي بناء مناعة قوية في رسالة العيش معا الحضارية.
+ واجتماعيا: بالفعل، حيث كان يشيّد دير، كان الناس يتسابقون ليبنوا حوله منازلهم والبيوت. إن إعادة ترميم هذا الدير المبارك سوف يشجّع المواطنين، بخاصة الذين شرّدوا وهجّروا ونزحوا أو هاجروا، إلى العودة إلى تلك المنطقة، إلى إلى العودة إلى جذورهم، ليقوموا بدورهم ويؤمّنوا رسالة العيش معا، رسالة لبنان التاريخية. للأسف، يبقى تحرّك جميع المتحدّثين اليوم عن الحضور المسيحيّ في الشرق، بخاصة حكّام الدول ومسؤولو مؤسسات ومنظمات دولية، وقفا على الاستطلاع والاستكشاف، وعلى تثبيت المهجّرين في هجرتهم والمهاجرين في غربتهم والنازحين، بحثا عن أمنهم وسلامة أطفالهم، في أماكن نزوحهم، عوض أن يضغطوا على المعنيّين، على كلّ الصعد، لاعادتهم، بشتى الوسائل والامكانيات، إلى بلدانهم وقراهم وبلداتهم والمدن لمتابعة دورهم في بنيان أوطانهم، ومواصلة المشاركة في ازدهارها وإنمائها وتأمين رسالتهم، رغم الظروف الصعبة. هذا هو دور الدولة، لا بل والدول والمجتمعات الراقية.
وختم متسائلا عن ترجمة المسؤوليات عمليا:
5 -  ما هي مسؤوليات الدولة والكنيسة والشعب في لبنان، في تحقيق هذا المشروع، وما هو دور الدول الأجنبية والشعوب المحبّة للسلام والغيورة على حقوق الانسان في الحقول عينها ؟
فيما أشكر إصغاءكم، أترك لحضرة الإعلامية الناجحة والمعروفة، مشكورة، السيّدة والاستاذة يولاند الخوري ياغي،  مهمّة تسليط الضوء على الأسئلة التي طرحت في مداخلتي هذه.
ختاما، يطيب لي أن أقدم لكم أجمل الأماني بالأعياد المجيدة: وُلد المسيح، هللويا !"

vendredi 16 décembre 2011

Kadicha,un roman d'Alexzandre Hajjar

L'heure du minuit chrétien a-t-elle sonné en Orient ? Persécutés en Irak et en Égypte, Coptes, catholiques ou Chaldéens semblent menacés par le crépuscule au Proche-Orient. C'est dans ce climat tendu que paraît le vibrant Kadicha, un roman bienvenu pour comprendre les racines et les combats millénaires de la chrétienté en Orient, et plus précisément des maronites du Levant.
"Vallée sainte" nichée dans le nord du Liban et canonisée par l'Unesco, la Kadicha est un de ces lieux où souffle l'esprit. Sur 35 kilomètres de longueur, un poudroiement de monastères, d'églises, d'ermitages, de sanctuaires criblant les versants rocheux et s'éparpillant entre les cèdres. Une "vaste nef naturelle dont le ciel est le dôme, les crêtes du Liban, les piliers, et les innombrables cellules des ermites creusées dans les flancs du rocher, les chapelles", dépeinte par Lamartine dans son Voyage en Orient.
Fictions historiques
Une vallée inspirée qui ne pouvait que stimuler la plume de l'infatigable Alexandre Najjar, avocat, responsable de L'Orient littéraire et auteur prolifique de fictions historiques et de biographies. Il nous invite ici à prendre un grand bain de spiritualité et d'histoire dans cette cuvette sacrée. Un périple initiatique à travers le riche passé de la Kadicha, vécu via les yeux fatigués d'un banquier de Beyrouth "burn-outé" et d'une journaliste française écoeurée après un reportage dans la Syrie voisine. Il y sera question de la première imprimerie importée illégalement à dos de mulet dans un Levant alors contrôlé par les Ottomans, d'un gentilhomme d'Aix devenu ermite sur le mont Liban, d'une sainte se travestissant en homme dans un monastère, d'un patriarche résistant aux mamelouks du fond d'une grotte... Et, bien sûr, du poète Gibran Khalil Gibran, auteur du Prophète, le plus célèbre enfant de la Kadicha exilé en Amérique, mais qui y reviendra pour être enseveli dans le monastère Mar Sarkis.
Avec pour guide ce formidable conteur qu'est Najjar, l'Orient s'avère, livre après livre, un peu moins compliqué, sans être heureusement réduit à des idées trop simplifiées.
Click here to find out more!
Par Thomas Mahler
"Kadicha", d'Alexandre Najjar (Plon, 230 p., 19 euros).
http://www.lepoint.fr/livres/la-vallee-inspiree-15-12-2011-1408691_37.php

mercredi 9 novembre 2011

Les croisés, sous le bloc 94, secteur Marfa’ Beyrouth -Liban

Les croisés, sous le bloc 94, secteur Marfa’
OLJ
Par May MAKAREM | 09/11/2011
Les murs pouvaient atteindre six mètres d’épaisseur.

L'archéologue Lucia Cheikho dans les dédales de la citadelle.
Les murs en blocs de pierre alternent avec des
fûts de colonnes en boutisse, datant de la période romaine.


Les fouilles archéologiques dans le bloc 94, secteur Marfa’, ont révélé les vestiges de la citadelle croisée de Beyrouth et les traces d’une occupation remontant à l’époque romaine.
Bloc 94, rue Argentine (parallèle à la rue Foch), secteur Marfa’. Sous la houlette de la Direction générale des antiquités (DGA), l’équipe archéologique de l’Université libanaise dirigée par Lucia Cheikho a opéré une fouille s’étendant sur une surface de plus de 36 x 100 mètres qui a dévoilé les ruines de la forteresse croisée de Beyrouth. Érigée en pierres de grès de sable ou pierres calcaires, elle était délimitée à l’Ouest par une rivière ; à l’Est par le tell, alors qu’un mur de glacis, en pente et à découvert, constituait sa limite nord (mer). Elle abritait deux tours dont l’une dresse avec une majesté sobre un mur de 15 mètres de haut. S’appuyant sur des sources historiques, des dessins de voyageurs et des plans datant du XVIIIe siècle, Assaad Seif, responsable à la DGA, signale qu’une troisième tour était construite au bout d’une languette rocheuse qui se jetait dans la mer. La citadelle était entourée d’une double muraille. Son enceinte intérieure est constituée de murs à casemate et les murs extérieurs ont six mètres d’épaisseur. Aucune trace d’armes n’a été trouvée au sein de la fortification, mais des tessons de poterie et des restes d’aliments (ossements de volailles et de capridés) ont été mis au jour.

L’architecture militaire en ce lieu n’est pas due au hasard. Autrefois, « le front de mer était ici », révèle Seif, indiquant les encoches (toujours visibles) créées dans la roche par l’effet des vagues. La citadelle, qui s’était posée sur un promontoire rocheux, dominait la mer et offrait un poste d’observation stratégique. Et il y a tout lieu de penser qu’elle s’étendait à l’Est jusqu’au tell où une tour d’angle croisée a été découverte lors des fouilles menées, dans les années quatre-vingt-dix, par l’archéologue Leila Badr et son équipe de l’Université américaine de Beyrouth, signale encore le responsable à la DGA.
Côté ouest, au pied de la citadelle, coulait « une rivière ou talweg, qui se jetait dans la mer », ajoute Assaad Seif. On distingue très nettement les pierres charriées, il y a des siècles, par ce cours d’eau ainsi que la nappe d’eau qui s’est formée indiquant que la source n’a pas totalement tari. Quelques indices, dont les traces d’une herse (grille de fer coulissant de haut en bas), suggèrent qu’un pont-levis enjambait la rivière.
Les archéologues ont, d’autre part, identifié une salle fortifiée dont les murs en blocs de pierre alternent avec des fûts de colonnes en boutisse, datant de l’époque romaine tardive. Cette salle a révélé des traces d’incendie, indices de combats ou de destruction.

Afin d’installer un nouveau système portuaire, tout ce front marin a été asséché et remblayé par les Ottomans. Des structures de cette époque, dont les soubassements d’une caserne ou Echlé, y sont encore visibles. « Comprendre la dynamique de l’évolution de ce paysage est aussi notre objectif », relève le responsable à la DGA, ajoutant que « les sédimentations permettent d’en reconstituer les éléments principaux ».
Des négociations avec la société immobilière Solidere et des architectes-restaurateurs sont en cours pour intégrer ce lieu dans l’espace urbain et l’ouvrir au public, qui découvrira, par la même occasion, la marque de Solidere : un gros, très gros bétonnage, souvenir des travaux d’infrastructure occupe le site historique !




Réactions des internautes à cet article

- Comme dans toutes les fouilles de Beyrouth ouvrir l’espace urbain au public restera dans le monde des souhaits vu qu’ après quelques jours tout disparaitra et les nouvelles fondations effaceront la mémoire des vestiges de cette capitale devenue malheureusement une société privée ou tout lui appartient . Nazira.A.Sabbagha
Sabbagha A.Nazira

- Ces vestiges échapperont ils à la voracité des promoteurs?Telle est la question!Je crains de connaître la réponse...et vous?Pour des motifs financiers,bien sûr,mais idéologiques aussi...
GEDEON Christian

mardi 13 septembre 2011

http://www.jarayid.com/Lebanon/?gclid=CPvFj825iqgCFQEhfAodUxRpCw